انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

وأكون مشتاق ليكي ميعرفش أن مشتاق حتي وأنتي بين إيديا .
رفعت عينها وهي تسأله يعني ده السبب بس
قرص وجنتيها بحب أومال أيه يقدر يمنعني عنك
ورغم كده مقدرتش أنام قبل ما أقولك تصبحي علي خير يا أجمل عروسه في الكون كله
عشق وهي تضمه وأنت من أهل الخير يا أجمل و أحن عريس في الدنيا
ينحني عليها يقبلها النهاردة أخر يوم في العزوبيه والفضل يرجع ليكي يا حوريتي سحرتيني
و قدرتي تملكيني
القلب ال زي الإعصار بيدمر كل ال يفكر يقرب منه
حبك حوله نسمه صيف عذبه وقبل يدها وتحرك ليخرج مره أخري
**************
في اليوم التالي
دخلت نعمه علي عشق بعد ان تم تجهيزها
لتهتف بسعادة كبيرة بسم الله ما شاء الله البدر في تمامه الله أكبر
إلتفت لها عشق تضمها بفرحه رغم وجودهم القريب من بعضهم لكنها عوضتها ما فقدته من حنان و أهتمام
وكانت نعمه لا تقل عنها شيء فقد زادت من إحتضانها وهي تبكي ألف مبروك يا حبيبتي مالحقتش أشبع منك ولا من كلمه ماما
عشق وهي تبكي وبعدين يا ماما أنا قلت لك أنا مش هابعد كل فتره هاكون هنا .
هتفت غادة بعدم رضي أيه ده أنت بتعيطي كده الميك أب يبوظ
قامت نعمه بمسح دموعها فعلا يا حبيبتي كده لا
**************
في الخارج
وجه فهد حديثه لأدهم عايزك في موضوع ضروري
أدهم بتعجب هو ده وقته بذمتك
جذبه فهد بإصرار تعال بس دي ربع ساعه
اتسعت عين أدهم وهو يردف ربع ساعه أيه أنا بستنى عشق تنزل الوقت خلينا وقت تاني
زاد اصرار فهد أمام رفض أدهم مم زاد تعجب أدهم ليسأله هو في سر ولا أيه هي عشق طلعت مش بنت
ضحك فهد بقوة لا بنت عمي والله بس تعال معايا ومش هتندم
اضطر أدهم أن يرضخ له لكي ينتهي .
ركب فهد سيارته
هتف أدهم بملل هو مشوار طويل عشان عربية سبحان مين مصبرني عليك
يلا بس أنت كده بتضيع وقت ركب جواره في صمت حتى وصل إلى المكان الذي شهد منه هو وعشق الشروق
مزين و مضاء وفي الوسط كرسي أبيض
دفعه فهد وهو يهتف روح عند الكرسي ده
إلتف له أدهم وتحدث بسخرية ده وقت فوازير ولا إيه
تحدث فهد بتشجيع يلا بس
تحرك أدهم بخطوات سريعة و قوية وصل إلى الكرسي
تأمل المكان حوله
جذب انتباهه صوت جيتار إلتفت إلى صوته وجد عشق
تخرج من خلف الشجره وهي تعزف موسيقي أغنيه نفسي اقوله ياه (إليسا)
التقت العيون بشغف وشفتها تتحرك بتلك النغمات



