انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

نظر لأخته وتحدث بعتاب أنت يا زئرده من أمتى لك حضن غير أدهم .
تركت عشق وتوجهت لأحضان أخيها وهي تتحدث هتفضل طول عمرك السند والأمان الوحيد بعد ربنا
سمعت صوت مراد الذي يتخلله الغيره وأنا أيه خيال
رمقه أدهم بتهديد وأنت مين أنت أصلا ما لكش دعوة بأختي
لم ترد أبدا إحزانه بعد كم الحب والغرام الذي يغدقها به لذلك أرادت جبر كسره بكلماتها الحنونه
أنت جوزي وحبيبي مكانتك كبيره في قلبي بس ما فيش حد ممكن يأخذ مكانة الأب احتضانها أكثر و قبلها
وجذب مراد أيضا حضنه أنتم الإثنين حته مني وما فيش حد يأخذ غلاوتكم عندي في قلبي
تأملته عشق بهيام علي حنانه واهتمامه الذي يشمل كل عائلته ربنا يخليك لنا كلنا و تفضل سندنا إبتعد مراد
وجذب غاده مكانه ووقفت عشق في حضن أدهم بينهم وأخذ مراد صوره سيلفي لهم الخمسه أجمل وأروع صوره
سيلفي تجمع ما بين الصداقه و الأخوة والحب و الألفه
**************
بعد مرور أسبوع من عودة أدهم الذي تحدث
بسخرية مش فاهم عايز تعمل فرحك مع فهد
إزاي تعمل الفرح بعيد عن هنا
مراد بإصرار ما ليش دعوة أنا كده كده ما ليش غيركم
ما يهمنيش أن حد يحضره و مش هاستنا شهر كمان
ثم أكمل بإعجاب بعدين جو الأفراح عندهم عجبني أكتر من ال منظره
اللي في افراحنا و هاحضر الفرح بجلبيه كمان تجديد وهناك الناس بتتجمع بحب وتعاون بيكون في بساطه في الموضوع
خلاص أعرض الموضوع علي فهد
وأنت خد رأي روان وماما
مراد بثقة ::
أنا واثق أن روان موافقه بس ماما من واحد في حجمك وشكلك غريبه شويه يعني مش مبلوعه
أدهم برفعه حاجه غريبه خفه الدم دي وبعدين اقول لها أيه غاده ولا يا مدام
رد مراد وهو يستعد للهروب من أمامه أنا بقول لها غادة عادي
دخل مراد برأسه بعدم تصديق عندما قذف أدهم منفضه السجائر اتجاهه لكن كسرت في الحائط
عايز تق*تل صديق عمرك و جوز أختك المستقبلي يا مجنون و أغلق الباب بسرعه
أبتسم أدهم بحب ربنا يديم وجودك في حياتي يا حبيبي
وجودك هو اللي صبرني علي خسارة أحمد الله يرحمه
****************
في منزل ابراهيم
دخل بتخاذل من رفض فهد العزومة ركضت ماسة تستقبله وهي تسأله بلهفه خير يا بابا قال أيه
شعر بالحزن من أجل أبنته فهو يجد في وجهها لهفه.
معلش يا حبيبتي إعتذر قال مش فاضي كبتت دموعها وتركت ما بيدها أه طبعا أكيد واحد زيه مش يكون فاضي




