انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

يعني جدهم خامه مختلفه عنهم شخص متحبش أن يكون ليه صله بيك من قريب أو بعيد شيطان في هيئة إنسان
***************
بعد مرور نصف ساعة
فتحت الباب وخرجت وجدتهم أمامها خفضت عينها وتحركت بوجع جوار ابنة خالتها ظل فهد ينظر في أثرها حتى إبتعدت
وقف أدهم بسرعه يتوجه للداخل بينما ظلت عيون فهد معلقه بمكان مرورها
************
بعد مرور اسبوعين
أصبحت عشق في صحه جيدة رغم أنها تستيقظ في بعض الليالي تصرخ برعب ليضمها أدهم ويقرأ لها بعض الأيات حتي تعود لنومها
نزلت عشق تبحث عن نعمه وعندما وجدتها تجلس مع باقي حريم المنزل نادت عليها ماما نعمة عايزاك أنت و طنط عواطف ممكن
وقفت نعمة بلا تردد طبعا يا حبيبتي
تحركن خلفها كأنها مغناطيس يجذبهم حتي توقفوا في أحدي الغرف
بصي يا ماما و حضرتك يا طنط أنا كنت عايزه قصت لهم ما تريده
عواطف لا يعشق مش ممكن نعمل كده ده إحنا كلنا نروح في داهيه
ماشي يا طنط والله أنا أخذه رأيي جدي وهو موافق
نعمه يا حبيبتي ده أكبر من صلاحياتنا و منقدرش والله أنت عارفه لو في حاجه في إيدينا مش هنتاخر وأنت ما
تعرفيش عاداتنا وال ممكن يحصل الدنيا تتقلب
عشان خاطري يا ماما أنت وطنط يعني تكسروا بخاطري
نطقت اخر كلماتها في دخول فهد الذي تحدث دون أن يفهم عما كان يدور حديثهم
ما عاش ولا كان اللي يكسر خاطر ست البنات أنتم بتتعبوها ليه
عواطف بتوتر أبدا يا ضنايا بس لا أنا ولا مامتك يعني نقدر ننفذ طلبها وهي مش مصدقه .
تحدث بقوة طلبات عشق أوامر شوفوا عايزه إيه و إعملوه.
نعمه يعني على ضمانتك
فهد طبعا أنا عايز بس حد يعترض على حاجه هي عايزاها عواطف خلاص لو حد كلمني نقول دي أوامر فهد
هتف بثقه أه
ابتسمت عشق بحنان شكرا جدا يا أبيه ما أتحرمش منك أبدا
بادلها الإبتسام وتحرك للداخل دون أن يعلم ما تخطط له تلك الصغيرة وأن ما تقوم به لا يستطيع غيرها التفكير مجرد فكره في خياله وإلا تكون نهايته
************
قامت عشق الإتصال على أدهم الذي رد بحب عمري الجميل وحشتني
لا تعلم ما أبعده عنها تلك الفترة هل هو حزين لتأجيل زفافهم كل تلك الفترة أم به شيء لا تعلمه خرج صوتها حزين باين أن وحشتك علشان كده سايبني من الصبح
ابتسم بحب كأنها تراه
طيب البس و استني قدام البوابه ثواني وأكون
عندك ارتدت ملابسها ونزلت درجات السلم بسرعه قمر بالراحه يا بنت هتقعي إحنا عايزين الفرح ده يتم بقي .




