انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

حرك أنامله على وجهها بحنان ونعومه وتحدث بهمس مثير بحبك بحبك بجنون أخيرا هنام و أصحي وأنت في حضني عارفه حتى لو زعلنا من بعض في يوم وأنا متأكد أن ده مش هيحصل مش هبعد برده عن حضنك

المفروض أنا اللي أكون أمانك و حضني ده ملاذك بس الغريبه أن أنا بقول لك حضنك ده أماني وراحتي والكون كله بالنسبه ليا

الرجل القوي اللي كل الناس بتعمل ليه حساب بين إيديك طفل صغير محتاج حنانك و حبك و إهتمامك كمان

ولو حاجه منهم نقصت يتعب ويضيع

تجلس أمامه تستمع لكلامه لكن روحها الأن تطفو فوق غيمتها الوردية في عالم أخر من الشوق والهيام

أخيرا حقق الله حلمها بعد تلك السنين العجاف هو يسمعها نفس كلام الغزل الذي ظل رفيق حلمها سنوات طويله قبل اللقاء

انتهي الكلام ينحني عليها يق*بلها بنعومه و يقب-لها

لم يعد يستطع الصبر أكثر من ذلك علي بركان مشاعره الثائر ساعدها في خلع فستانها وضم جسدها إلى صدره

بقوة يريد معاقبتها علي تلك المشاعر الجامحة التي غزته بقوة من قربها

الأن فقط يستطيع الإستسلام لها ورفع رايات المجون والهوس

ابعدته بخجل أدهم حبيبي تعال نصلي الأول

أدهم وهو في عالم آخر من الرغ*به الا*ثاره التي يعيشها لأول مره بين يدها

لقد أرهق من كثرة دفنه لها منذ غزته تلك المشاعر لأول مرة يوم كتب الكتاب لم يعيشها أو حتي يشعر بها قبل ذلك كأنها خلقت داخله لأجلها فقط

خرج صوته بهمس مفعم بالمشاعر مش قادر يا حبيبتي نصلي بعدين

أردفت برجاء أرجوك يا حبيبي أنت عارف إن أنا كمان ملهوفه عليك أكثر بس خلينا نبدأ حياتنا بالصلاة علشان ربنا يبارك فيها

تتحدث وهي مغمضة العيون بسبب لمساته الناعمه لها همست أدهم خلاص يا حبيبي

نفخ مثل الأطفال وهو يبتعد عنها
يحدثها بتوضيح أدهم بالطريقه دي وأنتي كمان مغمضه مش قصدك أبعد أبدا .

فتحت عيونها بخجل نصلي الأول وبعدين أعمل كل ال نفسك فيه .

::إقترب منها مره أخري وهو يهمس أنا مش عارف أنا قبلك كنت عايش أزاي أو ليه
العشق أتخلق جوايا ليكي يا عشق بعشقك يا عمري

وأنا كمان بعشقك يا حلم عمري

****************
مرت الأيام بينهم مثل حلم جميل كأنها مجرد لحظات

بينما في فيلا أدهم

تحدث مراد بضيق
عجبك كده يا غاده أعمل إيه في إبنك الظالم ده فيها أيه لو كنا اتجوزنا مع بعض .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *