انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

أنا هخلي حد يوصلك عند خالتك متخافيش مافيش حد يقدر يأذيكي ثم تركها وابتعد
وهو يهتف زين ابعت القوات و الرجاله خرج إبراهيم
وهات الرجاله اللي هناك وربطهم لحد ما نرجع
ماشي بس أنا جي أطمئن على عشق
توجهها الجميع إلى المقابر وكلما إقترب كلما شعر أدهم بنبضات قلبه تقل من شده خوفه من خسارتها توقف أمام المقابر
تحدث فهد بقوة بين الرجال ما فيش حد توفى في البلد من فتره قريبه
معنى كده أنها تكون جديده كله يدور ولما حد يوصل ينادي تحرك الجميع ومع كثره العدد كان الموضوع سهل
عند أدهم يتحرك على نبضات قلبه و أقدام ثقيله لا يعلم ما ينتظره فهي غائبه منذ ثلاث أيام هل ما زالت حية ترزق أم فارقت تلك الحياة القاسية التي لا تناسب ملاك مثلها
توقف أمام أحد القبور ومرر يده على بابها بحنان أنا متاكد إنك هنا قلبي بيقول لي إنك موجوده هنا بس خايف لما أفتح يكون الموت خطفك منى مش عارف أعمل إيه دليني
فهد يتابعه بعيون صقر يعلم حالته جيدا وما يمر به وعندما وجده يقف بتلك الحيره والرعب الظاهر
علم إنها في ذلك القبر تحرك تجاهه بسرعه و شاور على أحد الرجال الذي يحمل بيده فأس أن ياتي معه
هي دي يا أدهم دي أجدد أسمنت موجود حاسب علشان نكسر الباب إقترب أحد الرجال حتي يكسره
صرخ أدهم برفض إستنا يا غبي كده ممكن تأذيها
شاور له فهد بالتوقف
بينما مد يده لخالد وهو يردف هات الخنجر ده يا خالد
وقف هو من جانب وفهد من الجانب الآخر يحاولوا فتح الباب دون تكسيره حتى لا تصاب بأذى فتح الباب وهو
يشعر بضيق في صدره وجدها تجلس في وضع الجنين تستند برأسها علي الحائط القريب من الباب قفز داخل القبر بسرعه و ضمها لصدره بجنون وضع يده
عند شفتيها يجس تنفسها وجده يكاد يكون معدم ووجهها قارب علي اللون الأزرق
لم يعد يتحمل كبت مشاعره أكثر من ذلك همس بوجع لا يعشق أوعي تسيبي قلبي مش حمل فراقك أرجوك تمسكي بالحياه عشاني هزها بحنان
عشق ردي عليا أنا هنا يا حبيبتي فوقي لم يجد رد كأنها فارقت الحياة صرخ على محمد تعال شوف فيها أيه
وقف محمد علي باب القبر يريد اخراجها حتي يدخل صدرها هواء نقي مد يده لأدهم هاتها لأزم تخرج من الخنقه دي علشان أكشف عليها
أدهم برفض لا ابعد عنها أنا هطلعها أخرجها الأول ثم اتبعها
وهو مازال متمسك بها ثم رفعها بين يده وهو مازال يحضنها





