انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

خلود وياسمين إحنا نبقى أصحاب يا ماسه
تمتمت بفرحه ده شرف ليا وتحدثت وهي تشاور علي إبنة خالتها ودي سلسبيل أختي
تعرفوا علي بعضهم ويبدوا أن كل طرف كان يشعر بالقلق من الطرف الآخر ولم يتوقعوا تلك الموده والحب من
بعضهم
لا يجب الحكم على الناس من السمع أو الشكل لابد من الإقتراب حتي تتضح الصوره جيدا
تم كتب الكتاب وتعالت الزغاريد
جلست بين الحريم تفرك يدها تحاول السيطرة علي تلك الرعشه التي اصابتها عندما رن صوت الزغاريد لتعلم انها اصبحت علي اسمه
تمتمت بالحمد في سرها تريد الوقوف تصرخ من شدة الفرحه لكن خجلها منعها حتي لا يفكروا بها شيء ظلت تنتظره حتي يلبسها شبكتها و تملي عيونها بملامحه
الجذابة التي تعشقها
والتي سوف تتشرب منها لأول مرة عن قرب ومن تلك المسافه لكن احلامها كلها ذهبت ادراج الرياح عندما
وجدت عواطف تناولها لياسمين وتطلب منها مساعدتها في ارتداء شبكتها
غزا قلبها ألم شديد
شعرت انها مثل طائر يجول السماء بفرحه كبيرة يتغني بحريته اصابته رصاصة خائنه من صياد غادر وجد نفسه فجاءه يسقط من ارتفاع شاهق علي عنقة وفقد الحياة
شعرت بها سلسبيل لذلك اقتربت منها تربت على يدها وهي تدعمها بكره هتكوني معاه
وقتها تقدري تكسبي قلبه
نظرت لها بأعين حزينه ثم خفضتها في صمت
*************
#أنت _عمري
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت _19
***********
سلسبيل بحب بكره تكوني معاه تكسب حبه ووده أصل ما فيش راجل يقدر يرفض حب كده ظلوا يغنون ويرقصون حتى أرسل الرجال في طلبهم لكي يعودوا للمنزل
*********
بعد أسبوع من تلك الأحداث بفيلا أدهم
هتفت غاده بترحيب حمد لله على سلامتكم يا حبايبي وحشتوني جدا
احتضنتها عشق حبيبتي يا ماما وحشتيني والله أنت و يارو أخبارك يا قلبي.
اقتربت منها بسرعه تحتضنها بحب وحشتني وحشتني يا عشق
هيئتها مع والدته وأخته الحب الواضح بعينهم لمس قلبه بشدة ماذا يتمني أكثر من ذلك زوجه وحبيبة تبر والدته وتعشق أخته ويكونوا دائما سند لبعضهم
أحمم أنا موجود معاها على فكره
اتسعت ابتسامتها وهي تردف بحنان قلبي أنت وحشتني أدهم وهو يحضنها ويقبل جبينها وأنت أكثر يا أمي نظرت لإبنها بفرحه كبيره ورضا فقد أنار وجهه
السعاده و الراحه طاغية علي ملامحه كم تمنت أن تراه زوج وأب لقد فقدت الأمل في هذا الموضوع . حتي ظهرت عشق لتقلب كل موازينه وتجعله هائم في ملكوتها دون مجهود




