انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

نعم لم تشعر بالأمان إلا معه وبين أحضانه هو أمانها الوحيد رغم وجود هذا العدد الكبير من العائلة المحبه
*************
في منزل خالة ماسة
جلست تلك الأخيرة تبكي في صمت وجوارها أبنه خالتها وصديقتها تحتضنها وتبكي علي حزنها
بعدين معاكي يا حبيبتي هتفضل على الحال ده لحد
امتى بصي لنفسك في المرايا بقيتي مجرد خيال راحت فين ضحكتك
ده الكل ما كانش يبطل ضحك في وجودك
خرجت كلماتها مطعمه بمرار حالها كده كل حاجه راحت مستحيل يبص لي بعد ما جدي حط أيده في ايد عدوهم ودفن بنتهم حية جدي دمرني
شاركتها سلسبيل حزنها وهي تحتضنها منه لله جدك جواه شر يكفي بلد أنا مش مصدقه أن أبوكي أبنه مش أنا بس كل الناس بتقول كده
مسدت قلبها بوجع وهي تردف قلبي هيقف
يا سلسبيل أعمل إيه كل ما أحاول أقرب خطوة تيجي الظروف تبعدنا ألاف الخطوات
سلسبيل بإشفاق ما فيش حاجه تنفع تتعمل يا ماسه أنت عارفه كده بس ندعي ربنا لو ليكي خير معاه يقربه
وهو قادر علي كل شيء ده بيرزق النمل في حضن الحجر
*************
بعد مرور أكثر من يومين كانت استعادت عشق جزء من روحها وهدوئها النفسي
إستيقظت بخوف على طرق الباب نظرت حولها لم تجده نادت بصراخ أدهم أدهم خرج وهو يرتدي ملابسه على
عجله أنا هنا. ياحبيبتي ما تخافيش نزلت من السرير إرتمت في حضنه برعب إحتضنها بشده
حزن على ما وصلت إليه رفعت عيونها ما تبعدش عني ثاني نظر لها بشوق وعشق إنحني يقبلها أنت اللي ما
تبعديش عني أنا كنت بموت في بعدك وضعت رأسها مرة أخرى على صدره براحه فاأرحها على الفراش
وطلب من الطارق الدخول وجد أمامه بنتين يبدو عليهم الحياء والحرج عندما رأى وجهها شعر بغضب شديد
وقف حتي يطردها لكن قبضت أنامل عشق علي كف يده وهي تهتف بتعب خليهم يدخلوا أرجوك
امتص غضبه عندما وجد علي وجهها الإستحسان كأنها تعرفها
شاور لهم اتفضلوا تمتمت ماسة بخوف منه ومن نظرته أسفه لأن جاية من غير ميعاد بس حبيت اطمئن عليها
عشق بطيبه أنت تشرفي في أي وقت
قام أدهم بإخراج زجاجات العصير وتحدث لعشق أنا هعمل مكالمه جنب الباب لو احتجت حاجه نادي
عشق بإبتسامة حاضر
تركهم ووقف خارج الباب وهو متضايق من وجودها معها بعد ما حدث من جدها
بينما في الغرفه هتفت سلسبيل حمد لله علي سلامتك
ابتسمت لها عشق وهي تردف الله يسلمك




