انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

الأب بغضب ما فيش حد خارج من البيت اليومين دول لحد ما أنا أقول بعدها غور أنت و مراتك وبنتك وش الشؤم دول

الإبن بحزن وهو لا يعلم مدي الكارثه التي فعلها والده بكيفك يا أبوي بكيفك

***************
في منزل المنشاوي

وقف أدهم يشعر بألم من عجزه لا يعلم كيف يتصرف بحث في كل مكان وجميع المخارج مغلقه ولا يجدها يتمني الموت ولا يعيش

تلك المشاعر التي تؤلمه بقوة صورتها وهي تصرخ وتمد يدها لنعمة لا تفارق عينه تلك الأيادي التي جذبتها من

خصرها كأنها جنزير من نار يلتف حول عنقه يخنقه

رن هاتفه رد بتعب ألو أتاه صوت مراد المرح

أيه يا عريس أنت نسيتنا ولا إيه أنت لسه ما اتجوزتش أومال بعد الجواز هتعمل إيه بقالنا ساعتين في المطار وما جيتش تأخذنا

خرج صوته مثقل بالهموم أسف يا مراد نسيت هابعت لك هاني بالعربيه

شعر مراد بقلق شديد من نبرة صوته سأله بقلق مالك يا أدهم فيك أيه صوتك مش عاجبني

مختنق لا يريد التحدث ولولا خوفه الشديد عليها لترك نفسه لتلك المشاعر القاتله حتي ينهي ذلك الألم

هتف بحزن لما تجيء تعرف سلام

نظرا مراد ::
للهاتف بستغراب ضحكت غاده ماله أدهم نسي معادنا ليه
مراد بقلق لا مش عارف قال لما تيجي هتعرف بس حاسس أن في حاجه كبيره مضايقه

غاده وقد تغيرت ملامحها خير يا رب

**************
في غرفة المنشاوي

وقف فهد يحايله وبعدين يا جدي كل و خذ علاجك علشان لما عشق ترجع تلاقيك كويس

هتف برفض لا تحرم عليا الحياه بعدها أنا مش عارف أزاي بنتنا تتاخد من وسطينا وما نعرفش نحميها و إحنا كبارات البلد

-والله يا جدي أنا مش ساكت و أدهم قالب البلد بيدور في كل البيوت وما فيش حد فينا قادر يوقفه لدرجه أن

الناس خافت منه ومش عايز يفهم أننا محبوبين وسط ناسنا و ما فيش حد ممكن يساعد في أذانا

تحدث الجد بقسوة سيبه يعمل اللي هو عايزه إن شاء الله يحرق البلد باللي فيها

فهد بقلة حيلة ما أنا ساكت يا جدي علشان عذره و حاسس بالنار اللي جوه قلبه

**************

أتي هاني بهم من المطار ودخل من البوابه

نزل الكل وجدوا في انتظارهم الحريم ولم تجد ابنها
هناك شيء غريب يحدث

بعد السلام والترحيب سألت علي عشق انتفضت برعب مم قص عليها تبكي روان بين احضان امها

بينما في الخارج توجع مراد يبحث عن أدهم الذي اوصله له أحد رجال فهد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *