انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

اجهشت ماسة في بكاء أنا أسفه لأن كل الحصلك كان بسبب جدي
حاولت عشق عدم التفكير في ما حدث وهي تردف شوفي أنت بتقولي أيه جدك يعني أنت ما لكيش ذنب
بتعيطي لي بقى بكت ماسه أكثر فقد خسرت كل الطرق المؤديه إلى عشقها ولكنها لا تستطيع البوح بما يعتلئ قلبها لأحد
نزلت عشق من الفراش تواسي كسرها فهي تعلم جيدا سبب هذا البكاء بلاش تعيطي أصل أعيط أنا كمان و إبتسمت وهي
تمسح دموعها وبعدين أنا بقيت كويسه الحمد لله
أه لسه حاسه بخوف بس أدهم مش بيسيبني
ماسه وهي تتذكر هجومه عليها لولا تدخل فهد ونظراته القاتلة الأن
لتهتف ده كان عايز يق*تلني أنا بخاف منه .
عشق بإستغراب مين أدهم هو في أحن منه في الدنيا
ثم سألتها أسمك أيه
اسمي ماسه وشاورت علي ابنت خالتها ودي سلسبيل بنت خالتي
تشرفت بمعرفتكم يا بنات وأنا عشق
****************
دخل فهد المستشفي وعندما اقترب من ممر غرفة عشق تعجب من وقوف أدهم خارج الغرفه التي لم يتركها منذ دخولها وملامحه تحمل الغضب والضيق معا
ضحك فهد وهتف بسخرية علي حاله هي طردتك ولا أيه
غريبه أنها سابتك تخرج من الأوضه .
أدهم بضيق أصل البنت عندها جوه
بنت مين
تمتم بضيق اللي عرفتنا مكان عشق جوه و أنا مش مرتاح لها بس حسيت أن عشق مرتاحه لوجودها سكت
شرد فهد من مجرد ذكرها هو لا يعرف حتي الأن حقيقه إحساسه إتجاهها .
أدهم أيه الصناره غمزت ولا أيه
استجمع رباط جاشه وهو يهتف صنارة أيه إحنا
بينا مشاكل من سنين من قبل ما تتولد وده السبب اللي خلي جدها يعمل كده
كلماته جذبت فضول أدهم واهتمامه لذلك سأله إزاي
جلس فهد ليجلس أدهم جواره وهتف فهد
عمي و باباها طول عمرهم أصدقاء قريبين جدا من بعض و مامتها وماما نعمه برده أصحاب باباها أتعرف على مامتها لما كان يجيء لعمي
المهم عمها إنسان وحش جدا و فلاتي و بتاع ستات وفي يوم إغتصب بنت ناس غلابه والبنت كانت صغيره ماتت وبما إن أهلها على قدهم ومش يقدروا ياخدوا حقهم
عمي طمنهم أنه يقف معاهم وفعلا اتحرك من غير ما حد يعرف وجاب تقرير المستشفى وسبب الوفاه ورفع عليه
قضيه وعمي كان محامي شاطر إتسجن وبعد ما قضي سنتين في سجن أتخانق مع ناس لابش وق*تلوه
من يومها جدها عايز يأخد تار أبنه مننا باباها كان طيب وعكس باباه حتى عمها الصغير باباها سفروا علشان يبعد عن قسوة أبوه و يجنبه موضوع التار




