انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

أتاه صوتها الخجول أدهم وبعدين معاك
تحدث بمرح يعني أنا مستاهلش ادلع يا حبيبتي
رغم خجلها من كلماته لكنها دافعت عن سلطته وهي تردف حبيبي يستاهل كل حاجه حلوه بس أنا بتكسف ومش هعرف أجيب الحاجات دي
حدثها بتهديد ::
لو الحاجات مش عجبتني اشتري أنا على ذوقي
وما ادركي ما ذوقي أنت حره سلام يا قلبى
**************
عاد بوجه مشرق تزينه ابتسامة راحة
فهد وهو يغمز طيب ما كنت كلمتها من الأول بدل النكد
ده
صدم أدهم كتفه بكتف فهد وهو يهتف بمرح أنت ما مافيش عندك حد تشتغل عليه غيري أبعد بقى
ضحك فهد بقوة وهو يرد له صدمة كتفه لا عندي
غمز له أدهم طب خليك في حالك
اتسعت عين زين الذي التف إلى مروان أنت شايف اللي أنا شايفه أنا مش مصدق أن اللي واقف يضحك و يهزر كده فهد اخويا اللي كل الناس بتتعامل علي أنه الاشكيف
سايب واحد غريب يمد ايده عليه
مروان وهو يتابع وقوف أدهم وفهد مع بعضهم و انسجامهم السريع والغريب أه شايف ومش مصدق زيك
رد محمد بتوضيح ::
لا مش غريب فهد طول عمره شايل مسؤلية العائلة ملوش اصدقاء ولا اصحاب غير جدي اللي كان دايما
واخده تحت ذراعه ويمكن ماكانش لاقي اللي يستحق صداقته أو قربه واللي ملاحظ أن لاقاه في أدهم بدليل
أنهم قربوا لبعض في وقت بسيط جدا يعتبر قياسي كمان
زين وهو مازال علي صدمته ده أنا لو هزرت بس قدامه بيبقى عايز يق*تلني
******************
في المول عند عشق
هتفت نعمة وهي تحايلها تعالى يعشق يلا اختاري
الرسومات اللي تحبيها
وقفت عشق علي مقربه منهم وجهها تحول للون وردي من الخجل وهي تهتف برفض لا يا ماما اتكسف
نعمة بعدم رضي ::
حبيبتي أمال كنت بتلبسي أيه لجوزك
خافت عشق ان تكشف وضعهم لكنها حاولت تظهر طبيعية وهي تهتف لا لا طبعا ولا مره لبست حاجات من دي
عواطف بتعجب من حالتها أمال كنت بتلبسي أيه يا قلب أمك
هتفت ببراءة كنت بلبس كاش و برموده يا طنط
عوجت عواطف فمها وهي ترد بسخرية أيه يا أختي بتقولي أيه
وقفت جوارها كلا من خلود وياسمين يدعمها
نختار احنا بدالها و سيبوا عشق كفاية ضغط عليها لحد كده
هتفت هند بحده اتحشمي يا بنت أنت وهي
يلا يا عشق أعطتها ظهرها برفض ووجهها تورد من الخجل
حميده والله ماكنت أصدق أن بنات البندر تخجل بالشكل ده أبدا
**************
بعد الانتهاء من جمع كل حاجاتهم




