انت عمري بقلم امل مصطفى ج٣

ل خلواتهم خرج وهو يتمنى مرور الأمر على خير
****************
في منزل المنشاوي
تحدثت نعمة بحزن يعني كان فيها أيه لو سابني قعدت جنب بنتي أطمئن عليها
غاده معلش يا أم عشق أبني غيرته وحشه وعايز هو اللي يفضل جنبها
نعمه بتفهم أنا ما قلتش حاجه بس حتى كنت فضلت في الأوضه اللي جنبها علشان أرتاح
تحدثت سلفتها حميدة مش محمد بيطمنك. عليها كل يوم وقال هانت كلها بكره أو بعده وتخرج بالسلامه
***************
يقبل يدها وهو يحدثها بوجع حمدلله علي سلامتك يا عمري عارفه أنا كنت بموت من الخوف أن اخسرك قلبي
ده معرفش الخوف غير من يوم ما ملكتيه كل مرة احس أن ممكن حياتي ميبقاش فيها عشق قلبي ينتفض بين
ضلوعي كأنه بيلفظ أخر انفاسه وجع صعب قوي
لو كان جرالك حاجه كنت حصلتك صدقيني قلبي من غير وجود انفاسك في الدنيا ميت
أنا بستناكي علشان تلبسي الفستان الأبيض و تفتحيلي
أبواب جنتك اتمتع بنعيم قربك يا عشق عارف أن اللي حصلك هيسيب أثر كبير جواك بس أنا مش هستسلم
هفضل معاكي لحد ما تنسي كل حاجه إلا أدهم
أدهم اللي روحه مرتبطه بروحك يا روح وقلب أدهم
إنتفضت بفزع تصرخ بحروف أسمة برعب شديد
أدهم بسعاده وهو يضمها حتي تهدئ أنا هنا يا حبيبتي أنا جنبك يا روحي أهدى تنتفض بين يده بقوة وهي
تتحدث بشكل هستيري لا يفهم أغلب كلماتها لكنه سعيد
برجوعها له ضمها بحنان وهمس جوار أذنها أنا هنا
يا حبيبتي أنتي في حضني خلاص
رفعت عيونها تتأكد من وجوده ثم انفجرت في بكاء شديد أشعره بالعجز والضعف الذي ق*تل روحه
رغم قوته ونفوذه لم يستطع توفير الحمايه للإنسانه الوحيده التي يجب عليه حمايتها
دلف محمد
مع إحدي الممرضات على صوت صراخها وجد أدهم يضمها وهو يهدهدها بينما هي تبكي بين يده كأنه مخزون داخلها منذ فتره
طلب محمد من الممرضه تجهيز حقنه مهدئ حتي يحقنها بها شاور له أدهم بالرفض وتركها تخرج كل الخوف الكامن داخلها
وهو يمسد جسدها بحنان في انتظار اخماد ثورة بكائها
*************
بعد وقت ليس بقليل تراخت بين ذراعه وهي تتمسك به بقوة
لا يريد تجديد عذابها بسؤاله عم حدث معها لكنه يحترق شوقا لمعرفة كل لحظة مرت عليها في بعده
كأنها شعرت به تمتمت بتعب و مازالت يدها تقبض علي ملابسه وعينها الحمراء الدامعه في محيط عيونه
أنا كنت خايفه قوي يا أدهم صحيت لاقيت نفسي في مكان ضلمه نديتك كتير مش رديت قرأت قرأن طلبت




