ايوب وغرام رحمة السيد ج٢

تنهدت بقوة قبل أن تخرج من المطبخ، جلست على الأريكة في انتظار الماء حتى يغلي، حتى سقطت غافية دون شعور منها، ولم ترى قطعة القماش التي كانت موضوعة على “البوتجاز” جوار الشعلة، فبعد ثوان معدودة نشبت النيران بقطعة القماش ومنها إلى كل شيء بالمطبخ شيئًا فشيء دون شعور من غرام التي تنام بالخارج ولا ترى النيران التي بدأت تلتهم المنزل بدءًا من المطبخ…

بعد دقائق نهضت غرام تشعر بالاختناق بسبب الدخان المتصاعد، وها له منظر الحريق الذي نشب فصرخت بفزع وقلبها ينبض رعبًا، ركضت بهلع نحو باب المنزل تحاول فتحه والخروج لتنجو بنفسها، ولكنها أدركت أنه مُغلق من الخارج كما صار أيوب يفعل مؤخرًا حين يخرج من المنزل، وليس معها هاتف ايضًا !!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *