انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

اتسعت عينها بذهول من رد فعله الحاد والذي لا تعلم سببه وعن أي عريس يتحدث
اتسعت عينها عندما تذكرت كلمات عشق
لتتحول من عصفور مبتل يرتعش من الخوف لقطة شرسة
تحافظ علي الباقي من كرامتها التي سلبت في حبه و تحدثت بقوة خارجيه أولا أنت ملكش كلمه عليا بابا و أخويا الكلمه كلمتهم
وأنا موافقه علي أي قرار ياخدوا
رمقها بسخرية واستهزاء إنتي قد كلامك ده .
ردت وقد هربت منها قوتها الوهمية لو سمحت يا زين
ماينفعش وجودك في أوضتي لو حد شافك تحصل مشكله كبيره .
رمقها بنظره طويله ثم تركها وخرج بعنف .
جلست علي طرف الفراش تضع يدها علي قلبها تسترد روحها التي سلبت من تلك المحادثه الغريبه
****
تبسمت عشق بعد ما تركها زين فتحت تليفونها و تصفحت
الصور لم تجد صور خلود التي وضعتها علي تليفونها عن قصد حتي تري رد فعله طيب ما إحنا بنحب أهو وبنغير كمان طب ليه معذب البنت معاك
**********
دخل زين غرفته وهو يشعر بالضيق ظل يدور حول نفسه
ولا يعرف ما به ماذا حدث له عندما علم بفكرة ارتباطها برجل غريب
اليست تلك خلود الذي يتمتع بمضايقتها ويظهر بها كل العيوب ماذا حدث الأن لم يعلم بوجود تلك المشاعر إتجاهها إلا عندما شعر ضايعها
لم يتوقع أن تتحول كل تلك المشاعر لغيره وغضب من فكره إمتلاك أخر وقف ينظر لنفسه بصدمه لا يصدق حالته انه يختنق دماؤه كلها ثائرة أنا لأزم أوقف المهزله دي .
قبل ما تضيع مني طب تفتكر ممكن توافق وأنت دايما تسخر منها و تضايقها ؟
رد بغضب ماليش فيه مش هتكون لغيري حتي لو غصب عنها إحنا مافيش عندنا بنات تقول رأيها في موضوع الجواز ده
حتي لو اتعلمت وضحكت علي نفسها و افتكرت إن ليها شخصيه .
**************
بعد صعود زين ظلت علي نفس وضعها شارده في أدهم تحدثه في خيالها
وحشتني قوي نفسي أملي عيني منك رغم أن صورتك محفوره جوه قلبي أنا اتخلقت علشان أحبك وبس لا أنا بعشقك تفتكر ليا جزء جواك ولو بسيط قطع حديثها مع نفسها
صوت فهد وهو يقول مساء الخير يا عشق
عشق ::بإبتسامه مساء النور يا أبيه
جلس جوارها وسألها بفضول لا يعلم سببه للدرجه دي بتحبيه .
تورد وجهها من شدة الخجل وخفضت عيونها .
هو فخور بحيائها تواضعها زهدها الواضح في متاع الحياة وإلا ما رفضت ورث بهذا الحجم
و رغم أنه لم يعرفها إلا من يومين إلا أنه أحبها مثل قمر أو أكثر لأنه كان الأقرب لعمه محمود و شبع من حبه


