انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

***********
علي الغداء
فهد بتعجب كل ده زين مرجعش هو وعشق
نعمة بهدوء ::
لا يا حبيبي قال مش هيرجع علي الغداء
تحدث بضيق بقي ظابط ولسه مش عايز يعقل ويتحكم في تصرفاته يلف بيها كل ده في البلد إزاي كان عندي في المصنع من ٣ ساعات وطلبت منه ما يتأخرش .
الجد بصوت قوي ::
و مالوا يا ولدي تلاقي عشق مبسوطه بالمناظر عندينا حاجات مش بتشوفها في البندر .
أنا عارفه مش هيسيب مكان في البلد غير لما يفرجها عليه .
تحدث فهد بعدم رضي ::
ياجدي ما كانش لازم كله في يوم كان صبر عليها هي مش متعوده علي اللف ده و هاتتعب
الجد بفرحه لوجودها بينهم ::
لا ما تخافش أكيد زين حطتها جوه عنيه ومش ها يتعبها
كل هذا الحديث أمام تلك الصامته من الخارج بينما داخلها تغلي من الغيرة فهو لأول مرة يهتم بفتاة من
العائلة ويطلب الخروج بصحبتها تريد أن تصرخ تخرج ما بداخلها لكنها لا تستطيع لأنها تعلم جيدا أنها سوف تكون نهايتها
بينما ابنه عمها ياسمين تجلس جوارها وهي تشعر بها
بما تمر به لكن ليس بيدهم شيء
***************
في مكان جديد وغريب
يجلس رجلان شكلهم غريب ومخيف في نفس الوقت أمام نار يصنعوا عليها شاي
يتحدث احدهم بإنبهار والله يا واد يا جعيدي زي ما بحكيلك كده بت لهطتت جشطه زي ال بنطلع عليهم في
التليفزيون جميلة الجميلات ماشيه مع زين ولد المنشاوي بيجولوا بنت عمه محمود
محمود وولاده ماتوا و ماعدش غيرها
واه واه أكيد شبه أمها عشان كده عارض المنشاوي الكبير وخرج من تحت طوعه
والله يبجاله حج أنا اتفاجأت لما شوفتها إنتفض الإثنان
علي صوت صراخ كبيرهم
واد يا مخبل منك ليه سيبين شغلكم و جاعدين تتسامرو
مع بعض يومكم أسود شكل و شوشكم
وقفوا بإحترام بينما نفي جعيدي أبدا يا كبير
صرخ عليهم فاروق هتنطق كنت بتجول أيه ولا أطخكم أنتم الأتنين
تمتم حمد بخوف فهو يعلم جيدا كبيرهم لا يتراجع في قرار يأخذه وأن ارواح البشر لا تعني له شيء
خلاص والله يا كبير كنا بنتحدد عن بنت محمود المنشاوى
فاروق ::بإستغراب هو محمود جه هو وولاده البلد
لا بيجولوا مات هو وولاده و بعتوا جابوا البنت الفاضله
بس بنت كيف الجمر ماشوفتش حريم زييها قبل سابج غير في التلفزيون
وقف فاروق يمسد شاربه الغليظ وهو يحدث نفسه بإهتمام للدرجه دي
حمد ::والله يا باشا لو شوفتها ما تقدر تبعد عينك عنيها أبدا كأنها جمر في ليلة تمامه بتنور وحديها




