انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

يجذب البنات ويستغل احتياجهم وانا كنت مضطره أتحمل علشان المرتب كويس وفي نفس الوقت مش مأثر مع الكليه

وفي يوم أتصل بيه بليل عايز ملفات مهمة بتاعت مزاد اعتذرت ووصفت ليه مكانها غضب و إتحجج إنه

مش لاقيه ولو ما روحتش اعتبر نفسي مرفودة صراحه أنا ماكنتش حمل أخسر الشغل ده

المهم قال أنه عايز يراجعه الوقت وأنا الصبح بكون في الكليه

أونكل ناجي و طنط فتون خافوا عليا وقالوا سيبي الشغل أحسن فهمتم أن المرتب

ما عرفش أعوضه روحت وجبت الملفات بس طريقته وضحت ليا الوضع و أنه مش عايز الملف كان ليه غرض

تاني ومجهز كل حاجه و رجالته كانوا عارفين واقفين بره لأي طاريء

لاقيته قريب مني ونظرته مش مريحاً
سحبت تمثال نحاس كان علي مكتبه ضربته علي رأسه

صفيت دمه وخرجت بهدوء علشان رجالته مش يشكوا في حاجه بلغتهم أنه مش عايز إزعاج بصوا لبعض وطبعا استغرب بس أنا مثلت الدور كويس خوفت لو حس

بحاجه يمسكني لحد ما يفوق خرجت أجري بأقصى سرعه بس لقيتهم ورايا فضلت أجري لحد ما لاقيت نفسي وقعه قدام عربيات الحرس بتاعت أدهم

ودي كانت أول مقابله بينا ومن يومها وإحنا مع بعض.

شعر ولاد أعمامها بالغضب وتمنوا أن يخلعون عيونه وقلبه

أما الجد كان شعوره مختلف غزاه ألم شديد بقلبه وشعر روحه تسحب منه قام وطلب من عشق أن تأتي خلفه لغرفته

دلفت خلفه وأغلقت الباب وقبل أن تتحرك كان جذبها في أحضانه وظل يبكي بحزن وتأنيب ضمير فلو سامح

أبنه علي فعلته ما حدث كل ذلك ظل يعتذر منها حتي تسامحه لأنه قصر في حق إبنه وحقها

لم تتحمل انهياره وهو بهذا السن لذلك هتفت بدموع كل ده نصيب يا جدي أنت ملكش ذنب فيه صدقني

هو برفض لا ليا أيه الحصل أتجوز عادي عندينا الراجل يتجوز واحدة واثنين

كان أقرب واحد في أولادي لقلبي عمره ما زعلني ولا كسر كلمتي خوفت تاخده مني

عملته بقسوة علشان يرجع احضني و هددته بحرمانه من الميراث

مافيش حاجه خليته يفرط فيها لحد تهديدي أن ادور عليها و اقتلها خلاه بعد عن عيوني و ساب كل حاجه خاف عليها من تنفيذ تهديدي لأن لأول مرة في حياته يشوف قسوتي ويحسها

ماعنتش عرفت طريقه خفت تأخذه مني قومت ضيعته بيدي جاه وطلب السماح لما عرف أنها حامل و تحايل

عليا يرجع عشان ولده يتربي و سطينا ووعدني أنه يعدل بينها وبين نعمه بس الشيطان كان واقف قدامي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *