انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

شعر زين بغيره قاتله ونار اشتعلت بقلبه تحرق الأخضر واليابس لا يعلم سببها فهي دائما محط سخريته و يتلذذ
بضيقها لكن رده كان غير تصرفه عندما هتف بضيق نعم و اشمعني خلود يعني .
تحدثت بهدوء وهي تراه امامها مثل الجمره لأن خلود غير ياسمين وقمر
خلود ذكيه وعندها طموح وعامله حسابها أنها لما تخلص جامعتها تسافر مصر وتفتح شركة ديكور وتبني أسم لنفسها فهي تكون مناسبه ليه أكتر .
أما ياسمين وقمر مافيش عندهم إستعداد يبعدوا عن البلد
وعارفه إن قمر لمحمد وياسمين لمروان .
قولت بنت عمي أولي بيه ده شاب ماشاء الله طول بعرض ورجل اعمال حتي شوف فتحت هاتفها
يري الصور كان شاب مفتول العضلات بعيون رمادي
وشعر قريب من الذهبي وسيم لدرجه كبيره ولن ترفضه
بنات اليوم التي تنظر للشكل الخارجي ظل ينظر للهاتف بعض الوقت ثم تركه وقال الهانم عارفه و موافقه طبعا
بعد ما شافت صورته .
اردفت بسرعه ::
لا طبعا أنا مكلمتش حد غيرك خوفت تحصل مشاكل من غير قصد
لأول مرة يتعامل معها بتلك الحدة أولا إحنا معندناش بنات تخرج بره
جدي وفهد مستحيل يوافقوا مش بنعطي بناتنا للغرباء .
تاني حاجه الهانم دي حسابها معايا ثم تركها وذهب شياطين الأرض تلاحقه
******************
في غرفة خلود
تحمل بين يدها صورته وهو يرتدي الزي العسكري تحدثه كأنه امامها تحكي له كل ما يعتلي قلبها ولا تستطيع قوله بأرض الواقع
كم انت قاسي زين قلبي ملكتني وأنا لا استطيع حتي كسب معاملتك الجيدة تشكي له حزنها من قسوته معها قفزت خلود
بفزع ووضعت الوسادة علي صورته
عندما فتح باب غرفتها بقوة وقفت عندما وجدته أمامها ينظر لها بغضب واضح
تحدثت بتوتر من وجوده معها في غرفتها في هذا الوقت بتلك الطريقة الغير حضارية زين في حاجه ؟
قبض علي ذراعها بقوة آلامها وهو يتحدث بغضب بقي الهانم بتفكر تدخل كليه و تقعد في مصر وتفتح شركه لأن طموحها عالي وأكبر من حياتنا
ردت عليه بخوف من غضبه وفيها أيه أكيد أنا بتعلم مش علشان أقعد في البيت .
تحدث بجنون ومين يسيب سيادتك تنفذي ال في دماغك دا أنا أقطم رقبتك ومافيش تعليم وعريس الغفله
ال عشق جيباه ه ق ت له لو فكر بس يبصلك وأكمل بصراخ فاهمه ولا لاء .
شعرت برعب حقيقي من نظرته وهي لا تفهم عن ماذا يتحدث هزت رأسها حاضر حاضر.
هتف بتحذير ::
لو عشق كلمتك ترفضي العريس وإلا هيكون رد فعلي صعب علي الكل .

