انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

هددت تاني بقتلها قالي يومها جبت القسوة دي منين يا بوي
جالي لما ولدت وكان نفس ردي
ودي كانت آخر مره أشوف ولدي أختفي من يومها
كان حريص جدا بعت ناس وراه علشان اعرف مكانه بس كل مرة يختفي كأنه فص ملح و داب
و تجولي ماليش يد كيف ده أنا دم أبني ومرته وولاده علي يدي ليوم الدين
كأن ربنا انتجم مني علي ظلمي لابني ومراته لأن كنت فعلا ناوي علي اذها لأنها سحرت لابني وخليته عصاني
وهو الاقرب لجلبي جالي يا منشاوي مش انت رافض ولدك واحفادك أنا خدتهم منك موت بحسرتك عليهم
عشق بعقل وهدوء أنت مؤمن يا جدي وعارف إن كل شيء نصيب أنت كنت مجرد سبب في حكمة ربنا وتدبيره ربنا أسمه الحق
استغفر كتير يا جدي علي سوء ظنك بيه
وأنا الحمد لله راضيه بنصيب وبعد الضيق فرج
وربنا فرجها بزوج مافيش زيه في الكون و عيله كبيره وجميله وأنا حبيتكم قوي
أهدي و أستغفر ربنا و ادعيله بالرحمة
***************
عرض فهد علي أدهم أن يخرجوا لرؤية اسطبلات الخيل
لكنه رفض بسبب قلقه علي عشق لا عايز اطمئن علي عشق الأول
فهد ما تقلقش بس جدي متألم من الحصل معاها وإحنا موجودين علي وش الدنيا تعال نمشي شويه ونرجع يكونوا إ تصافوا
ذهبوا إلي إسطبل الخيل إختار كل واحد فرس تسابقوا وتحدثوا في الأعمال وأخذ كل واحد فكره
عن عمل الأخر ورغم الوقت القصير لكنهم شعروا بالألفة من بعضهم فهم يشتركوا في الشخصيه القويه
والذكاء عاد بعد ساعه وجد عشق تجلس بين زوجات أعمامها.
حرك شفايفه وحشتيني تورد وجهها من الخجل
فهد وقد تابع ما حدث سيب البنت في حالها
أدهم بغمزه اللي غيران مننا يعمل زينا
ضحك فهد بكل رجوله أنت رايدني أتجطع تجطيع يا ولد
عندينا العشق عيب
وقبل أن يرد عليه سمع نداء المنشاوي الكبير الذي طلبه للتحدث معه علي انفراد
وبعد مرور نصف ساعة استئذان أدهم لأنه علي سفر فجرا
وقفت عشق وتوجهت معه الأعلى في صمت فهي شارده في أي وضع سوف تنتهي قصتهم
******************
عند أذان الفجر قامت عشق تؤدي فرضها وجدت أدهم يجلس علي الفراش
تحدثت بقلق مالك صاحي ليه الوقت
تأملها بحب كأنه ينقل لها مشاعره هتوحشيني يا عشق انا هصلي الفجر و مسافر
عشق بخوف أدهم أوعي تنساني
إقترب منها وحرك أنامله علي وجهها عمري ماقدر انساكي
أنتي النفس اللي بتنفسه والدم ال بيجري في وريدي والقلب ال ينبض بين ضلوعي




