انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

المنزل منذ نعومه أظافرها نعم لو تم الاختيار بينها وبين عشق سوف تترك المنزل حتي تعطي فرصه
أهمها أن يشبع من حفيدته عنها الذي طرد أقرب أبنائه لقلبه في يوم لكي يرضيها ويجبر كسرها
شاور فهد دي ماما نعمه مرات أبوكي .
نظرت لجدها بحيرة ثم لنعمة هو بابا كان متجوز علي ماما.
جدها بنفس لا أبوكي هو اللي أتجوز علي بنت أخويا وده سبب البعد والخلاف .
الجميع ينتظر ردة فعلها واعتراضها علي السلام علي نعمه بينما نعمه تخفض عيونها في انتظار ثورة عشق ورفض تواجدها مع زوجة ابيها في نفس المكان لكن ما
حدث فاق كل توقعاتها بل صدم جميع الحضور حتي أدهم الذي يثق في نقاء روحها
عندما وقفت أمام نعمة وتحدثت بصوت عذب لمس جميع القلوب ياريت تعتبريني بنتك تعويضا عن الحصل
رفعت نعمة عيونها بذهول لا تصدق ما سمعت وحركت عينها بين الحضور تخجل أن تسأل عما نطقت تلك العشق
لكن الصدمة التي تعتلي الوجوه أثبتت لها أن ما حدث صحيح تعجز عن الرد بقلب ينتفض شوقا لحبيب هاجر من ربيع العمر وتركها مثل شجرة بلا ثمار
تلك الفتاه تمتلك قلب وحنان والدها عندما اقتربت أكثر من نعمة التي علمت ما تنوي لتضمها بقوة وهي تبكي من
تأثرها فهي لم تتوقع مثل هذا الفعل تريد تضميد جرحها وتعويضها ما فقدت في غياب ابيها كيف لها ان تكون بكل هذا النقاء
نظر لها الجميع بإحترام فرغم صغر سنها لكنها لبقة وكلامها مريح وهذا جعلها تدخل القلوب دون إذن
أدهم لنفسه يا الله هو في طيبة بالشكل ده أنا مش مصدق
عادت تقف جواره وهي تبتسم بادلها الإبتسام وهو في عالم أخر طيبتها تأثره وتجعله في حاله من التمرد علي نفسه همست له بسعادة أنا عندي عيلة كبيرة
ضم اناملها بين كف يده أه يا حبيبتي أنتي جميلة يا عشق وربنا عوض صبرك
*********
جلس الجميع حول السفرة في جو من الألفة، بعيدًا عن عالم الأحقاد و الضغائن.
كل شخص على تلك الطاولة يتمنى السعادة للآخر. لقد نجح المنشاوي في جمعهم على الاتحاد والحب.
سألت قمر ابنة عمها بفضول:
“أنتِ شبه مين يا عشق؟”
رفعت عشق نظرها عن طبقها وهي ترد بحب:
“شبه ماما، الله يرحمها.”
انحنى مروان على محمد وقال:
“ليه حق عمك يسيب كل حاجة ويقف قدام الكل علشانها.”
وكزه محمد خفية، جوزها وابن عمك متابعين كل حاجة زي الصقر اللي متابع لفريسته.
“الله يخرب بيتك.”




