انت عمري بقلم امل مصطفى ج٢

هز فهد رأسه بإحترام طلباتك أوامر يا جدي
ربنا يبارك ليا فيك يا ولدي
*****
عاد زين يبدوا علي ملامحه الضيق قابلته عشق بإبتسامه تعيش و تاخد غيرها يا حضرة الظابط
زين بضيق منها عشق ابعدي عني الساعة دي
كفاية أنك نكستي وعدك معايا و بلغتي جدي
ضحكت عشق وهي تهتف تعيش وتاخد غيرها يا وحش
تضايق أكثر من ضحكتها لكنه لم يفهم قصدها لذلك سألها قصدك أيه
اعتدلت في وقفتها وهي تقص عليه ما حدث و الفخ الذي نصب له حتي يعترف بحبه ويطلب يد خلود أمام الجميع
اتسعت عيونه وهو لا يصدق ان ظابط مثله يقع في شرك شخص ببراتها
بقي أنتي يا زئرده تعملي كل ده فيه أنا زين اللي بيتهز ليه رجاله بشنبات والله ما يبان عليكي
رفعت كتف ملابسها بغرور يوضع سره في أضعف خلقه
وبعدين إياك ثم إياك تستقل بكيد الحريم إن كيدهن
عظيم
صدعت ضحكته بالمكان أه والله ال تخلي جدي بجلالة قدره يشارك في لعبه زي دي تبقا قادره و جباره
و إنحني أمامها بمرح و نرفعلها القبعات كمان
عشق بضحكه صاخبه لا يا سيدي اشكرني لما تعيش أجمل قصة حب سلام
صعد غرفته يأخذ شاور ويريح عقله من تلك الحرب الطاحنة التي وضعته بها عشق وهو يلعن غبائه
خرج من الحمام مدد جسده وهو يتعجب من هذا الشوق الذي زار قلبه من بعاد يوم هل كان تعمده في اغاظتها حب
***************
في المساء
جلس الجميع في تجمع عائلي يتحدثون في مواضيع مختلفه
عندما أتي زين وألقي عليهم السلام مساء الخير
رد الكل السلام و نادته ولدته للجلوس
لكنه تقدم من جده انحني علي يده يقبله بإحترام وهو يعتذر له عن طريقته الغير مهذبه في الصباح
مسد الجد علي رأسه وهو منحني يقبل يده أنا عذرك يا ولدي
بينما وقف فهد عندما رن موبيله وتوجه به للخارج ليتحدث بحرية أكبر
**********
زين تلاقت عيونه بعشق التي تحاول كتم ضحكتها ليرفع يده في الخفاء يستحلف لها مم جعلها تقف وهي
تستأذن جدها بعد إذنك يا جدي طالعه غرفتي ورايا حاجات هعملها قبل ما أروح أنام مع ماما نعمه
الجد بموافقه اطلعي يا حبيبتي خدي راحتك
صعدت غرفتها وهي تضحك لقد هربت من براثن زين
نظرت لدولاب غرفتها و حدثته يا تري أنت جامد وتتحمل لو مسكت فيك ولا توقعني لأزم اطلع كل الحاجات دي فوق
******
في الخارج عند فهد
وقف أمام البوابة الرئيسيه وجد أمامه أدهم الذي نزل بسعاده لقرب لقائه بروحه التي فقدها في غياب عشق



