ساكن الضريح بقلم ميادة مأمون ج٦

و ابوه مش سايبنا في حالنا و مصمم يرجعه ليه تاني حتى لو كان عن طريق انه يتخلص مني، قرر ساعاتها اننا نرجع ليهم عشان يحميني من شرهم.
انتفضت شذي من الخوف و ابتعدت عنها
تحاول أن لا تصدق ما تهزي به والدتها.
-بتقولي ايه ي ماما، اكيد مش للدرجة دي طبعاَ.
-لاء للدرجة دي و اكتر كمان يا شذى، و عارفة ابوكي مارديش يخليني اخلف بعدك ليه، عارفة انا لما كنت بحمل كنت باخد البرشام و انزل البيبي ليه،
عشان جدك لما انا ولدتك، غضب انك بنت و قاله انا عايز ولاد عشان يكبر بيهم العيلة،
عاير اخوه السيد انو خلف بنت، رجع عاير ابوكي كمان و قالة هتبقى زيه، و أن البنات ما بيعرفوش يحمو نفسهم، و بيجبو العار لعيلتهم.
-كلام فارغ و متخلف هو ازاي كان بيفكر كده.
-ما انتي عارفة العيلة ماكانوش بيفكروا غير في الاجرام يا شذى، و ابوكي قالي انا مش هاخلف ولد و أرميه بأيدي في التهلكه بعد كده، كفاية عليا خوفي عليكم انتو الاتنين.
ربنا رزقنا بشذي و نحمده و نشكر فضله عليها لكن مش هنجيب عيال تاني،و انا وافقته الرأي ساعتها.
-ياه يا ماما اد كده كان بيحبنا و يخاف علينا.
-طول عمره كان حنين، كان بيحبنا و يخاف علينا اوي انا و انتي، كان بيبقى بره البيت واحد و لما بيدخل البيت واحد تاني خالص.
-كنتي بتحبيه يا ماما.
-طبعاً كنت بحبه والا ماكنتش هربت معاه و سيبت بيت اهلي عشانه.
-طب ليه عايزة تتجوزي بعد كل الحب ده.
-مين قالك اني عايزة اتجوز عشان الجواز نفسه ، اذا كنت بفكر في حاجة زي دي فعشان ماكنش عالة على حد يا شذى.
-عالة!
-ايوه يا بنتي انا دلوقتي عالة على اختي و جوزها و جوزك كمان، يعني انتي مش شايفة انا قاعدة فين و مين اللي بيصرف عليا.
-لاء يا ماما لو انتي بتحسبيها كده يبقى تعالي نروح بيتي و اقعدي معايا انا و مالك.
-طب ماهي هي يا شذى هبقي في نفس الوضع برضو، و بدل جوزك مايصرف عليا هنا هايصرف عليا في بيته،
لكن لما اكون في عصمة الدكتور عبدالرحمن هاكون ساعتها مسئولة منه و هيبقى ليا بيت و حياة خاصة بيا انا فهمتي بقي.
-فهمتك يا ماما.
-طب و رأيك ايه.
-خلاص يا حبيبتي ان كان عليا انا موافقة الف مبروك يا جوجو.
-يعني مش زعلانة يا شذى.
-لاء طبعاً انا طول مانتي مبسوطة انا هبقي فرحانه عشانك يا ماما.
❈-❈-❈
اما في كرموز تحديداً في بيت العسال، قام الضابط مصطفى بحملة هجومية لتفتيش المنزل بأكمله، و على باب المقهى قابلته السيدة ام اشرف.




