ودق القلب بقلم سهام صادق ج1

ووجدت يد تضر…..ب علي كتفها ثم صر…….اخ رفيقتها في العمل
– حفلة تخرجك بعد ساعتين وانتي مازالتي هنا
ودفعتها قائله : هيا الي المنزل كي تستعدي
فطالعتها حياه بحب .. فمع كل آلم تحصل عليه يعوضها الله بأناس يحبو…نها
وبدء هاتفها الصغير بالرنين وأبتسمت عندما رأت الأسم
– لما الصراخ كوكو .. سأتي حاضر .. أعلم ان لم أتي ستجعلي العجوز كوستاني يطر…..دني من العمل ..فأنتي الحب القديم ياجميلة الجميلات
وبعد ان كانت العجوز توبخها في الهاتف علي تأخرها في العوده …صمتت
………………………………………………………….
وقف عمران ينظر الي والدته الشاحبه وهو يتسأل :
طب وبعدين ياأمي هنعمل ايه ..هنفضل سيبنها قفله علي نفسها في أوضتها كده
وتابع بأرهاق وهو يجلس بجانب والدته في شقة خاله :
ولا حتي راضيه تيجي تعيش معانا
فيدق جرس الباب في تلك اللحظه لتخرج الخادمه من المطبخ نحو الطارق
وبعد ثواني كان يدلف أمجد نحوهم وهو يبحث بعينيه عنها
– برضوه لسا حابسه نفسها
وجلس وهو يزفر أنفاسه وأحتوي كفي والدته بكفيه
– ايه رأيك تاخديها المزرعه ياست الكل .. واه تغيروا جو انتو الاتنين
فأشار اليه عمران وهو ينهض من مجلسه كي يذهب لأجتماعه
– فكره هايله .. أقنعيها ياماما .. جو المزرعه فعلا هيفيدكم
وأنحني نحو رأسها يقبلها .. فهتفت هي بأسي :
هشوفها ياولاد .. قلبي وجعني عليها اووي .. الله يرحمك شاكر
ونهضت من مجلسها .. لتذهب نحو غرفتها
فوقف أمجد بعد أن لمح صوره تجمعهم وهم صغار .. واتجه نحو الصوره يحملها وهو يتذكر ذكريات تلك اللحظه
فهو وهي كانوا كما يلقبوهم دوما بالتوأم الملتصق .. ولكن كلما كبروا بدأت الحياه تأخذهم .. بل بالأصح تاخذه هو
حتي بدأت تبعتد هي عنه
………………………………………………………….
أستلمت شهادة تخرجها وقلبها يُطالبها بالبكاء .. ولكن كما أعتادت أخبرت قلبها بمراره
“سنظهر أقوياء ثم نبكي بمفردنا ”
وتعلقت نظراتها بنظرات العجوز التي فتحت لها ذراعيها
فخطت بخطوات سريعا نحوها .. وضمتها العجوز بقوه
– مُبارك صغيرتي
ففرت دمعه من عينيها .. فالعجوز قد أصطحبت معها أبنائها بل وجعلت أبنها الذي يملك سياره يأتي بهم .. وصنعت لها فستان أخر جديد يُلائم حجابها
وحياها كل من أبناء العجوز بأبتسامه صغيره بعد ان باركوا لها




