ودق القلب بقلم سهام صادق ج1

………………………………………………………….
ابتسمت فرح بظفر بعد أن أمر عمران بأقالة كل العاملين .. وجلب أخرين يكونوا تحت أشرافها … ونظرت الي المبني الخاص بالملجأ وهدفها الجديد قد بدء .. فستعطي لهؤلاء الأطفال كل الحنان الذي فقدوه .. ستمحي عنهم قسوة الأيام وستنسي معهم وجعها
فقد أخبرت عمتها صباحاً انها لن تعود للقاهره حاليا .. ولو ارادت الرحيل فترحل ولكن عمتها الحنونه أخبرتها انها لن تتركها كما أن الحياه الهادئه والهواء الجميل هنا قد أراحها وستظل معها ..فالمسافه أيضا بين المزرعه والقاهره لا تتخطي الساعتان
………………………………………………………..
وصلت حياه بأنهاك الي غرفتها فلم تعد تشعر بقدميها ولا ايديها.. لتُسرع أمل نحوها
– أتأخرتي كده ليه ياحياه .. قلقنا عليكي
فأبتسمت لها حياه بضعف :
– متقلقيش ياأمل كان عندي شغل أضافي في الشركه
فربتت أمل علي ذراعها .. فتأوهت
– أنا أسفه ياحياه .. ماله دراعك ياحببتي
فلم تعرف بما ستُجيبها .. أتُخبرها انها كانت تُنظف الغبار وتمسح الأرضيات
فتمتمت بهدوء وهي تفتح نور غرفتها
– لاء هو وجعني لوحدي مش عارفه يمكن أكون أتخبطت فيه من غير ماخد بالي
فطالعتها أمل بحنو :
– هتيجي المطبخ تتعشي ولا اجبلك الأكل هنا
فأبتسمت لها وهي تخلع حذائها :
– لو مش هتبعك ياأمل ممكن تجبهولي هنا
فأتسعت أبتسامة أمل .. ورحلت وهي تهتف :
– تعبك راحه ياحياه
………………………………………………………….
أغلق حاسوبه بضيق وصورتها اليوم تقتحم عقله وكلما رأها تذكر والدها فيزداد مقته عليها
ونهض من فوق معقده .. ووقف امام شرفة مكتبه يُطالع الحديقة الواسعه الي ان وقعت عيناه علي أمل تحمل صنية طعام وتتجه نحو غرفة تلك التي تظن أنها هانم هنا
– فاكره نفسك هانم يابنت محمود
(4) الفصل الرابع
وقف امام شرفة مكتبه يُطالع الحديقة الواسعه الي ان وقعت عيناه علي أمل تحمل صنية طعام وتتجه نحو غرفة تلك التي تظن أنها هانم هنا
– فاكره نفسك هانم يابنت محمود
عزم داخله ان يُخبرهم غدا ان لا احد منهم يذهب لها بطعام .. فأذا أرادت شئ تأتي لتأخذه فهي ليست بهانم وهم خدمها
اما هي جلست تتناول طعامها بنعاس وحمدت ربها أنها صلت فرضها فالنعاس يُغلبها



