ودق القلب بقلم سهام صادق ج1

فنظرت اليه حياه فهو يبدو انه في الثلاثين من عمره

وأكمل محمود : انا خريج تجاره علي فكره وبشتغل هنا ضمن سواقين الشركه

فأبتسمت حياه بلطافه وضحكت وهو تري خجله من عمله مع شهادته وارادت ان تهونها عليه

– وانا بشتغل هنا في البوفيه .. قهوه ، شاي بقي

فلم يستطع محمود أن يكتم ضحكاته .. وشهقت بفزع وهي تري أنها تأخرت عن عملها

– فرصه سعيده يامحمود

وخطت بخطوات سريعه نحو الشركه .. لتجده يقف في بهو الشركه يُحادث أحد المدراء بجديه .. وعندما وقع نظره عليها … أرتبكت وسارت نحو عملها

………………………………………………………..

نظر لها رامي وهي تتقدم نحوهم وهتف بمزاح

– تأخير ربع ساعه وعقابً ليكي هتقدمي القهوه لعمران بيه النهارده

فأتسعت حدقتي حياه بدهشه وهي تُطالع منار التي تضحك

– انتي عارفه رامي يعتبر أقدمنا وهو الريس بتاعنا .. متبصليش كده .. ماهو بيعاقبني أنا كمان

فكشرت حياه بطريقة طفوليه وهي تستعطفهم

– عمران بيه ده لاء … انا بخاف منه

فوكظتها منار بذراعها :

– حد يخاف من القمر ده

وعضت شفتيها بحالميه .. لتنظر حياه نحو رامي الذي أمتقع وجهه وأبتعد عنهم

وداخلها يهتف ” غبية يامنار”

………………………………………………………..

نظرت فرح الي أمجد بأمتعاض .. فضحك امجد علي هيئتها

– الجميل زعلان ليه

فأشاحت وجهها بعيدا عنه .. ثم عادت تُطالع الأوراق التي أمامها

فجلس أمجد علي المقعد الخشبي الذي أمام مكتبها في الملجأ

– شكلك وحش علي فكره

وحرك شفتيه بطريقة مضحكه .. لتبتسم فرح علي فعلته

– بس بقي ياأمجد

وقبل أن تبدء في مُعاتبته .. دخل بعض المشرفين في الدار وعلي وجوههم ابتسامه متسعه وقالت إحداهن

– أستاذ أمجد حضرتك متعرفش احنا مبسوطين أزاي بوجودك هنا …

واخري تحدثت بهيام :

– أنا بحب برنامج حضرتك اووي

وأخري مدحته .. وأخر بدء يُطالبه ان يتحدث عن قريته وحاجتها

كان أمجد يسمعهم وهو يُحرك رأسه ببتسامه تعود علي رسمها دوما

فكانت تجلس تتأمله بفخر وقلبها يخفق بقوه في حب هذا الرجل الذي لم يشعر بحبها يوماً .. فهي تري الحب في عينيه ولكن كشقيقة ليس أكثر

وأنتهي الترحيب الحافل .. وطلبت منهم فرح بلطافه أن ينصرف كل منهما لعمله

فطالعها أمجد بهدوء :

– انا مجبتش هدايا للأطفال للأسف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *