ودق القلب بقلم سهام صادق ج1

فكان أخر خيط بينهم وعلم ان شاكر ومراد صديقيه كانوا معهما كل الحق عندما أخبروه ان تلك الصداقه خطئ وستصل به الي الهلاك وخاصة بعد فعلته الدنيئه

فأبتعد عنه ..حتي عندما علم بأفلاسه لم يُفكر بالسؤال

ولكن حينما عاد من سفرته الأخيره وعلم من سكرتيرته بأتصاله تعجب ولولا وجوده ب لندن من أجل عمل هام أتي اليه لكان ماجاء لهنا

ولكن الان قلبه ينفطر ألما وهو يري تلك الفتاه التي شعر بأنها ليست أبنة محمود بسبب طباعها رغم ان ملامحها تشبهه

وتقدمت نحوه تحمل فنجان القهوه … ووضعتها امامه

فتسأل حسام بعد أن تناول فنجان قهوته

– سامحيني يابنتي اني مكنتش معاكم في الظروف الصعبه اللي مريتوا بيها .. ربنا يرحمك يامحمود

فسقطت دموعها وهي تتذكر والدها ..وحركت له رأسها بتفهم

وبدء يسألها عن حياتها وماذا تعمل .. الي ان نهض من مجلسه وهو يتأمل البيت حوله

– انتي خلاص بقيتي امانه عندي ياحياه ..

فهتفت حياه بأعتراض : انا أتعودت علي عيشتي هنا

فأشار لها حسام بأن لا تُجادله

– هترجعي معايا مصر

………………………………………………………….

كل شئ مر سريعا دون أن تشعر .. غادرت لندن

وها هي الأن في موطن والدها .. وطنها الذي أحبته عبر صديقتها فرح .. وعندما تذكرتها تمنت لو أن أستطاعت التواصل معها ولكن فرح أختفت كما أختفي كل شئ جميل بحياتها ..

فأبتسمت بشحوب عندما وجدت نظرات صديق والدها تُطالعها ..

وربت علي كتفها بحنان .. وهو يبادلها بأبتسامه أبويه دافئه

– يلا يابنتي

نظراته الحنوانه كانت تُطمئنها .. أحبت هذا الرجل منذ صغرها ولكنه أختفي فجأه عنهم .. ليعود ويظهر من جديد

وبعد ساعه كانت السياره تعبر داخل بوابة ضخمه

حدقت بالمنزل الفخم الذي أمامها فهو يشبه منزلها عندما كانت من الأثرياء .. فطالعت المكان وتذكرت حديث صديق والدها وهو يُخبرها انها ستُقيم هنا في منزل أحد معارفه القريبين منه ويعتبره بمثابة ابن له الي ان يعود مُجددا بعد ان يُصفي حساباته وتعيش معه وتعمل في شركته الخاصه التي سيُنشأها

ورغم قلقها من عيشها في منزل لا تعرف أصحابه الا أن مزاح صديق والدها خفف عنها وبعد وعده بأن لن تطيل سفرته وسيعود سريعا أطمئنت أكثر

ومع كل تلك الدوامه .. لم تشعر بنفسها وهي تجلس بالصالون الفخم بعدما رحبت بهم الخا….دمه .. وذهبت لتُخبر سيدها بوجود الضيف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *