رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣
هنا بتأنيب : انا قولتلك بلاش تروحى وبردو روحتى …قولتلك مش بيحبك وانتى زودتيها معاه لما وقعتيه فى حمام السباحة ….شيليه من دماغك عشان ترتاحى
روكا بزعيق : كفااية ..كفاااية أنا فيا اللى مكفينى…أنا مش محتاجة نصايح من حد …تعلو نبرة صوتها …نزلينى ياهنا
هنا : طب أهدى الاول …أنزلك فين بس أحنا فى نص الطريق
روكا : هروح مكان مااروح …بقولك نزلينى بدل ماافتح باب العربية واخرج منها وهى ماشية
هنا رأت فى عيونها نظرات مصممة على تنفيذ كلامها وبنبرة قلقة : حاااضر هنزلك وركنت العربية على جانب الطريق …خلى بالك من نفسك ياروكا
روكا قامت بايقاف تاكسى وهنا أنطلقت بسيارتها القلق يأكلها على صديقتها ومايمكن ان تفعله فهى شخصية متهورة
وأعطت السائق عنوان الفندق المقيم فيه قاسم وقبل دخولها اصطدمت بشاهى وأكملت طريقها دون ان تلاحظها
شاهى بدهشة من تجاهل روكا فتقوم بمنادتها : روكاااا وتلحق بها وتجذبها من يدها ..لكى تبطىء من مشيها السريع
شاهى : مالك ماشية زى القطر واخدة فى وشك
روكا تلمع الدموع فى عينها : سيبينى دلوقتى ياشاهى
شاهى بفضول: مش هسيبك الا لما تقوليلى مالك
روكا : مش وقته ياشاهى لازم أقابله وأنتقم من قاسم
شاهى : مين قاسم ده
روكا بتعب : مش وقته ياشاهى أنا مخنوقة دلوقتى وعايزه اطلع ضيقتى دى فى حد
شاهى : للدرجة دى قاسم مطلع عينك
روكا : على الاخر ده عمل فيا حتة مقلب طالع من نافوخى ومش عارفة أخد منه حقى أزاى
شاهى بدهاء : جيتى لملعبى …أنا هفكرلك فى فكرة تخليه يلف حوالين نفسه …بس تعالى نقعد وأحكيلى كل حاجة بالتفصيل
وتدخل شاهى وروكا الكافيه وأحمد كان منتظر شاهى فهى كانت متفقة معه لكى تقابله فى الكافيه
أحمد بابتسامة : أزيك ياروكا
روكا من غير نفس : أزيك ياحمادة
أحمد : مال وشك مقلوب وبتردى من غير نفس
شاهى : أصلها واخدة مقلب من واحد مخليها زى ماأنت شايف
أحمد : مقلب أيه ده ….دى روكا ملكة المقالب
شاهى : معرفش الحكاية أيه بالظبط …هى هتحكى وأنا وانت نمخمخ ليها فى فكرة تاخد بيها حقها …أحكى ياروكا
روكا بدموع مكتومه أبتدت تحكى … بدايه من عيد ميلاد شاهى واختتمت كلامها بحبسها فى عنبر المجانين
شاهى دارت ابتسامتها بصعوبة وحاولت التكلم بجدية : حقك وهخليكى تعرفى تاخديه





