رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣
ترتسم أبتسامة على وجه سهى لكنها تخفيها بسرعة مراعاة لحزن قاسم فهو فى النهاية والده وبلهجة تأكيد : ماااات
قاسم بغم : مااات النهاردة الصبح
سهى صمتت وأحترمت حزن قاسم ولكن فى قرارة نفسها سعيدة وتريد الرقص …أخيرا فريد مات وهى فى منتهى السعادة بخبر موته…أخيرا تحررت من كابوس أسمه فريد كان ملازم لها ليل نهار…أخيرا ياقلبى من حقك تفرح وتدق
قاسم : أنتى بتحبى فارس
سهى رفضت الاجابة وظلت صامته خائفة مرتبكة ..من وجود مشاعر من قاسم تجاهها حتى الان
قاسم : لو خايفة تتكلمى عشانى …فانا عايز أقولك انك بقيتى زى أختى وكل اللى كان بينا بقى من الماضى وصفحة واتقفلت …أنا بحبك وبخاف عليكى زى أختى ولو فاكره انى لسه فى مشاعر من ناحيتى ويبتسم قاسم …يبقى اتجننتى رسمى نظمى فهمى …أنتى أتظلمتى كتير ونفسى أشوفك سعيدة وعايشة حياتك مع فارس اللى متأكد من حبك ليه وحبه ليكى
سهى تبتسم: وانت ياقااسم حبيت وعشت حياتك
قاسم :ده أنا عشت حياتى بالطول وبالعرض …واتعرفت على بنات كتير بعدد شعر راسى …ده أنا كنت كازانوفا بس خلاص نويت اتوب وامشى على الصراط المستقيم ….كمل كلامه بضحك …أنا عشت حياتى وانتى كمان من حقك تعيشى حياتك
سهى أنفرجت شفتها ضاحكة بدون صوت : كازانوفا بردو
قاسم : مش اوى
تشرد سهى وتسيطر على ملامح وجهها العبوس
قاسم : مالك ياسهى
سهى بنبرة كئيبة : خايفة فارس يبعد ويسيبنى لو عرف الحقيقة
قاسم بتأكيد : لو بيحبك بجد وشاريكى هيتقبل ظروفك
سهى : بس أزاى ياقاسم وانت عارف ظروف جوازى …هو ممكن فارس يرضى بواحدة أرمله وأنا هكون ليه اول بخته …تكمل حديثها بأمل هااا هو ممكن يفضل متمسك بيا
قاسم : لو بيحبك مش هتفرق معاه انك كنتى متجوزة …وانا متاكد انه هيفرح وماهيصدق أنك بتحبيه وهيقولك خير البر عاجله وتعالى نتجوز اول ماتطلعى من المستشفى …وممكن كمان يجيب ليكى المأذون فى المستشفى عشان يضمن مترجعيش فى كلامك
سهى بتمنى : بجد ياقاسم فارس هيفضل متمسك بيا بعد ماأقوله على سرى
قاسم : فارس بيحبك وبيغير عليكى اوى وغيرته عليكى واضحة للكل وأيوه ياسهى أنا متأكد أنه هيفضل متمسك بيكى
سهى باضطراب : أنا خايفة أوى أقوله
قاسم بحنية : انا هتكلم معاه لو خايفة انتى تتكلمى
سهى برفض : لأ ااا …عايزاه يعرف منى أنا



