رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣

حسن : ههههه اظهرى على حقيقتك ..بتتكسفى من أمتى

روكا بضيق : الله بقى يابابى…بلاش اتكسف يعنى

حسن : ههههه تتكيفى بحق وحقيقى مش تمثيل على بابا

روكا زفرت بحدة : خلصت تريقة عليا …هااا قولي هتتصل بقاسم أمتى تقولو أنك موافق

حسن : دي بقى بنتى اللى بتجيب الكلام من الاخر من غير لف ودوران …هتصل بيه على أخر النهار

روكا : طب ماتتصل دلوقتى وخير البر عاجله يا بابى

حسن انفرجت اساريره عن ضحكة خفيفة : متسربعة على ايه …اتقلى شوية… تلاقيه لسه في الطريق

روكا بصوت غير مسموع : أنا استنيت كتير

حسن : بتقولى حاجة ياروكا

روكا بمرواغة : بقول خير البر عاجله… وفيه ايه لو كان في الطريق… بليزززز بابي اتصل بيه دلوقتي

حسن احتضن ابنته بحنية : أنا عايز أشوفك مبسوطة وسعيدة وقلبى بيقول انك بتحبى قاسم فعشان كده هتصل بخالد واقوله كل شىء قسمة ونصيب …وهعمل اللى شايفه هيخليكى مبسوطة ….قام بتقبيل رأسها …حاضر هتصل بيه دلوقتى واقوله موافق

وتحت أنظار روكا المنتظرة …حسن أتصل بقاسم وابلغه موافقته …واتفقو على حضور قاسم الى الفيلا فى المساء وقراءة الفاتحة

روكا فى غرفتها أتصلت بهنا ولكن تليفونها غير متاح …حدثت نفسها قائلة …ده وقته ياهنا عايزه اكلمك ضرورى…وبعد عدة محاولات فاشلة قررت الاتصال على تليفون الفيلا

مدبرة المنزل : الووو مين معايا

روكا : أنا روكا صاحبة هنا تليفونها مقفول وعايزه اكلمها

مدبرة المنزل : هوصلك المكالمة على أوضتها

فى غرفة هنا …مدبرة المنزل : تليفون من روكا صاحبتك وانا حولتلك المكالمة على تليفون اوضتك

هنا : تمام هكلمها…ألووو روكا

روكا : أخيراااا عرفت أكلمك أيه يابنتى ماله تليفونك قفلاه ليه

هنا بدون نفس للكلام : لو فى حاجة قوليها بسرعة عشان تعبانة وعايزه انام

روكا باستغراب : مالك ياهنا بتتكلمى معايا بالاسلوب الوحش ده ليه

هنا بعصبية : مفيش حاجة …كنتى بتتصلى ليه

روكا بحنق : كنت عايزه أقولك قراية فتحتى بالليل وكنت عايزاكى معايا بس انتى تعبانة …خلاص مفيش مشكله …سلااااام ياهنا

هنا بصدمة : استنى ياروكا متقفليش

روكا بزعل : انتى مش لسه قايلة تعبانة وانجزى فى الكلام

هنا : مكنش ليا نفس للكلام ومعظم حواراتك اللى بتحبى تتكلمى فيها بتكون هايفة وانا كنت مخنوقة ومصدعة …بس ياستى خلاص متزعليش من طريقة ردى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *