رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣

حسن بنبرة هادئة : هتختاري أي واحد بس مش هيكون زي يوسف …يوسف أنا أعرفه راجل وهيقف معاكي قصاد عمك

مادلين : ومين قالك أني عايزه راجل أتجوزه يقف معايا ويكون بينا علاقة طبيعية زى أى زوجين …أنا عايزه راجل أحقق عن طريقه اللي أنا عايزه وبس

حسن : أنا عايز مصلحتك يامادلين يوسف هيكون ليكي زوج كويس …مادام فكرتي في الجواز وعايزه تتجوزي ….انا عايزك تفكري شوية بعقلك وبقولك تاني يوسف على ضمانتي المهم أنه يوافق

مادلين ردت بسخرية : المهم يوافق … في غيره كتير يتمنو يكونو مكانه ….الفلوس بتشتري كل حاجة

حسن : مش يوسف… الفلوس مش هتفرق معاه بس لولا عمليه قاسم عمره ماكان هيفكر في الكلام اللي بتقولي عليه …هو قرب يجي …وأهدى وبطلي عصبية وشوفيه وأتكلمي معاه يمكن تقتنعي بيه

مادلين زفرت بغضب : أنا مش همشى ياحسن مش عشان موافقة على كلامك بس عشان عندي فضول أشوف يوسف اللي بتتكلم عليه

وبعد مرور فترة من الوقت …ظهر يوسف بجوار طاولتهم

يوسف بابتسامة خفيفة : السلام عليكم أستاذ حسن

حسن بابتسامة : وعليكم السلام يوسف …أتفضل أقعد وقام بتعرفيه على مادلين

….مادلين بنت أعز صديق ليا الله يرحمه

يوسف: الله يرحمه… وقام بإلقاء السلام على مادلين وردت عليه بتعالي… تجاهل يوسف نظراتها الممتعضة له مندهشا من السبب فهو أول مرة يراها وبالرغم من ذلك شعر أنها مألوفة له كخيال أو طيف في حلم من أحلامه

ولم يكن يعلم أنها فقط مجرد البداية لسلسلة من الأحداث التي غيرت مجرى حياته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *