رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣
روكا بغيظ: أنا كلامى تافه
هنا بابتسامة خفيفة : بصراحة أه…هو انتى سبتى معظم كلامى وهتمسكى فى تافهة دى
روكا تستوعب كلام هنا وشعورها بالضيق وباستفسار قالت : مالك ايه اللى تعبك
هنا : لسه فاكرة تسألى …بس لما نتقابل عندك بالليل فى الفيلا هحكيلك
روكا ردت بعبط : أنتى جاية
هنا : أنتى هبلة يابت طبعا هاجى
روكا : بسأل بس اصلك كنتى بتقولى تعبانة
هنا : وحتى لو تعبانه هجيلك مخصوص ياعبيطة ده أحنا أكتر من الاخوات ..هاااا مقولتيش من تعيس الحظ اللى هيتبلى بيكى
روكا : متقوليش هيتبلى بيا ده أنا نسمة
هنا ردت بضحك : على يدى …مقولتيش مين العريس
روكا بابتسامة : قاسم
هنا بصدمة : أنتى قولتى مين
روكا بصياح : قااااااسم
هنا حطت كف يداها على أذنها ثم ردت : طرشتينى منك لله
روكا : مانتى اللى مسمعتيش من اول مرة
هنا : تروحى تطرشينى بزعيقك فى ودانى ….بس قوليلى ايه اللى حصل وعملتيه عشان الراجل جاه لقضاه لحد عندكم ويطلب أيدك
روكا :وقع فى غرامى ومش قادر على بعدى
هنا : عليا بردو الكلام ده وقع فى هواكى مرة واحدة من غير مقدمات ده مكنش بيطيقك
روكا لم تقدر على قول الحقيقة : كل ده كان تمثيل منه وكان بيقاوم مش اكتر …لحد مارفع رايه الاستسلام …طبعا لازم يركع قصادى ده أنا يابنتى لا اقاااوم
هنا بضحك : أنتى هتقوليلى ده أنتى عملة زى اللزقة بغرا….بس بصراحة ايه سبب التغيير المفاجىء فى قاسم ده مكنش باين عليه حاجة خالص
روكا : مانا قولتك كان بيخبي
هنا: خلاص بيخبي بيخبي …ومبروووووك مقدما عقبال ما جيلك بالليل
سلااااام
روكا : سلاااام….ثم أغلقت التليفون
فى الغرفة عند ليلى وحسن
ليلى بضيق: هو انا مليش ايتوها لزمة هنا… بعد مااتفقت جي تقولي حضري نفسك لقراية فاتحة بنتك
حسن بابتسامة لطيفة : الموضوع جاه بسرعة ولقيت روكا الموضوع على هواها وهي اللي صممت اتصل بيه علطول بعد مامشي.. ياروحي ملحقتش اقولك الموضوع جاه بسرعة
ليلي : لا بجد انا زعلانه منك.. أنت حسستني اني مليش اي لزمة
حسن حضنها برقة : ده انتي الكل في الكل وست الكل ياقمري
ليلى دفعته برقة في صدره: اضحك عليا بكلمتين حلويين… الكلام ده كان زمان
حسن بابتسامة: ولسه بصالحك بكلامي الحلو.. عيني في عينك وقولي كان زمان
ليلي اخفت ابتسامتها بصعوبة : احنا في أيه ولا في أيه… هى قالت اتصل دلوقتي تروح متصل من غير ماتقولي الأول


