رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣

سهى : بس أنت من حقك تعرف

فارس : وأنا قولتلك الماضى صفحة واتقفلت

يوسف وهو ينتظر خروج قاسم تذكر ماحدث لروكا وما يمكن ان يحدث لها فى قسم العلاج النفسى لو تصرفت بتهور …فأتصل بهنا سريعا لكى تنقذ روكا ويكون هو بعيد عن الصورة كى لا يغضب قاسم لو علم انه تسبب بخروجها

يوسف : الو هنا

هنا بنبرة سعيدة : أزيك يايوسف …خلصت مشوارك ولا لسه

يوسف : لسه ..قاسم ملففنى كعب داير معاه….بصى أنا هقولك موضوع بس اوعدينى أنك متجبيش فيه سيرتى

هنا : قول قلقتنى

يوسف : صاحبتك روكا اتمسكت فى عنبر الامراض النفسية

هنا بخضة : روكا صاحبتى ليه وأيه اللى حصل

يوسف : صاحبى فيه الخير …عمل فيها مقلب وبسببه اتحبست فى عنبر المجانين

هنا بحيرة : وأيه اللى ودا روكا المستشفى …باباها مانع عنها الخروج …هى خرجت ازاى

يوسف : الاسئلة دى تسأليها لصاحبتك …المهم دلوقتى تطلعيها من هناك بدل ماتتجنن عليهم هناك وسمعت أنهم ممكن يعملو ليها جلسة كهربا

هنا بلهجة مرعوبة : جلسة كهربا انت بتتكلم جد

يوسف : والله بتكلم جد أصلها اتمسكت بدل واحدة مجنونه باين عليها بتاخد جلسات والمجنونه دى كانت هربانة وقاسم بلغ عنها انها هى

هنا : هو بالساهل كده أى حد فى المستشفى يتسمك بدل البت الهربانه دى

يوسف : ماهو قاسم ضحك عليها وأخد شنطتها اللى كان ممكن تثبت فيها هويتها وانها مش المجنونه اللى بيدورو عليها وحلينا بقى عقبال مايعرفو غلطهم

هنا : وهى فين شنطتها أكيد معاه …مش عارفة هقول لباباها ازاى يروح يخرجها ده ممكن يجراله حاجة فيها

يوسف : قاسم ساب الشنطة فى الامن انتى ممكن تروحى تاخديها وتاخدى بطاقتها وتثبتى ان حصل لبس وغلط ومن غير ماباباها يعرف وتحصل مشاكل

هنا : هقفل معاك دلوقتى ..هقوم البس بسرعة والحقها قبل ما تتجنن عليهم هناك …سلام

يوسف : سلام …وشرد فى هنا وشعوره تجاهها …أحساس أشتاق له منذ سنوات …السعادة والشعور بالراحة عند سماع صوتها …يفيق من شروده على صوت قاسم الملىء بالألم …وعندما نظر الى وجهه رأى دموعه حبيسه عيناه

قاسم بحزن : يلا بينا

يوسف بقلق : مالك

قاسم : لما نركب

انطلق يوسف بالسيارة وهما فى الطريق سأله مرة أخرى : فضفض قولى على اللى تعبك

قاسم بدموع مكتومة : سهى بتحب وهتتجوز … عارف أن من حقها تحب وتعيش حياتها …بس أنا مش قادر أنساها غصب عنى …حاولت كتير ولسه حبها معلم جوا قلبى …مش من حقى أحس الاحساس ده بس شىء مش بأيدى ويصرخ بألم مش بأيدى ….هى بتحب وهتتجوز وأنا لسه عايش على ذكراها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *