رواية جميلة جدا بقلم سلمى محمد ج٣
قاسم : اللى يريحك ياسهى وأنا ديما هكون موجود لو أحتاجتينى فى أى حاجة
سهى : ربنا يخليك ليا ياقاسم …أنت كنت ليا ونعم السند طول السنين اللى فاتو
قاسم : عايز منك طلب
سهى : طلباتك كلها مجابة
قاسم : عايز أبقى شاهد على كتب الكتاب
سهى بابتسامة : يارب كتب الكتاب يتم وأنا اخليك تقوم بدور الشاهد الاول والتانى ده لوينفع
قاسم : هيحصل كتب الكتاب وبكره تبلغينى بالمعياد …سلام ياسهى وخلى بالك من نفسك
سهى : وخلى بالك من نفسك أنت كمان …سلام ياقاسم
فارس كان واقف مصدوم مما سمعت أذنه وأن منال هى نفسها زوجة فريد وبعد مافاق من صدمته ..سيطرت عليه سعادة بالغة عند سماعه اعتراف منال بحبه وقبل خروج قاسم أختبأ فارس مرة أخرى وخرج قاسم وعندما أبتعد دخل الى سهى
لما رأت فارس أضطربت ملامح وجهها
فارس أخفى أبتهاجه : قاسم شوفته خارج كان بيعمل هنا أيه
سهى بلجلجة : أصل أأصل هو بلغنى خبر عارف انه هيسعدنى
فارس : كان بيقولك ايه ياسهى
سهى فاغرة الفم : أنت قولت أيه
فارس بلهجة مبتهجة : سهى قولت سهى …وسمعت كل الكلام اللى دار بينك وبين قاسم …عبيطه لو فكرتى لثوانى أنى ممكن أسيبك وأبعد لما اعرف أنك كنتى متجوزة…تلمع عيناه بالدموع.. ده أنا مكنتش مصدق نفسى لما سمعت أنك بتحبينى واللى كان منعك أنك تعبرى ليا بمشاعرك أنك كنتى متجوزة
سهى بدموع : متفرقش معاك أنى كنتى متجوزة
فارس : أنتى عبيطة …ده أنا ماصدقت …سمعينى بقى الكلمه اللى كان نفسى اسمعها منك من سنين …
سهى تدعى عدم الفهم : كلمه أيه دى
فارس بابتسامة : هما بصراحة كلمتين مش كلمة …بحبك يافارس
سهى تهز رأسها بالايجاب دون فتح فمها
فارس أنارت الابتسامة وجهه : أخيرا قولتيها
سهى بارتباك : أنا مقولتش حاجة على فكرة
فارس : مش لازم لسانك ينطقها …كفاية هزة راسك …كفاية نظرات عينك …أنا هكتفى بكده دلوقتى بس بعد كتب الكتاب والفرح اوعدك أنى هخليكى تقوليلى بحبك يافارس كل شوية
سهى : طب ومامتك هتقولها أيه
فارس : بصراحة مش عارف ياسهى ….لما ييجى وقتها …أنا هقول لعم يحيى أنى عرفت حقيقتك وهقوله أنى عايز أتجوزك وأنتى موافقة
سهى : مش تستنى تسمع حكايتى الاول يمكن ترجع فى كلامك
فارس : مش عايز أسمع حاجة …الماضى ميهمنيش …الماضى صفحة وأتقفلت …المهم عندى الحاضر والمستقبل اللى هيكون كله سعادة بوجودك معايا



