للعشق اســـــــرار فاطيما ج٥ رنا وعبدالله

علياء : شكل الحادثه دى علمتك النصاحه يا اروبه طيب والله فكره حلوه واحسن انكم تبقوا بعيد عن البيت ربنا يصلحلكم الاحوال يارب
راحت ساره على بيت ابوها سلمت عليهم بسرعه وطلعت جرى على اوضة خلود تحكيلها كل اللى حصل بينها وبين رنا …………..
خلود : علشان لما اقول انك هبله وهتودينى فى داهيه تبقي تصدقينى
ساره : بقولك ايه انتى لازم تقفى معايا وطلعينى من الورطه دى كده رنا حطت الس/كينه على رقبتى وخيارتنى
خلود : ولا هتلحق تعمل حاجه
ساره : ازاى
خلود : بصى بقي المره دى لازم تجمدى قلبك وتنفذى اللى هقولك عليه وبالحرف
ساره : اللى هو ايه يعنى
خلود راحت جابت ازازه صغيره من دولابها : اتفضلي
ساره : ايه دى
خلود : دا سم بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول
ساره : لالا انتى خلاص الق/تل بقى فى دمك مستحيل اعمل كده اول مره ومش عارفه اخرج منها لحد دلوقتى اصلح الغلط بمصيبه
خلود : خلاص براحتك خليها تذلك وشويه وتخليكى تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك فى بيت ابوكى انتى وبنتك بس المره دى بأرادتك
ساره : حرام عليكى يا خلود انتى بتخوفينى اكتر انا مقدرش اعمل كده حتى لو قدرت هعمله ازاى فى وسطهم كلهم
خلود : ما انتى علشان مش مديانى فرصه افهمك السم دا محدش هيكتشفه لان اللى بياخده تأثيره غير السم العادى دا بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت انه موت طبيعى سكته قلبيه يعنى وبعدين انتى هتحطيه من غير ما حد يحس فى اكل اتقدم لها حاجه هتشربها وانتى ما بتدخليش المطبخ اصلا يعنى حتى لو حطتيه هتسهى البت امينه وتحطيه وتخرجى تقعدى ولا كأنك عملتى حاجه
ساره : نعم ياختى افرضى بقى عبدالله هو اللى اكل او شرب ولا ابوه ولا امه ولا بنتها مثلا
خلود : نقى حاجه هى بس اللى هتمد اديها عليها فكرى بقى وشغلى مخك واخلصى منها للابد
ساره : انا خايفه
خلود : مش هيبقى اكتر من خوفك وانتى بتترمى فى بيت اهلك انتى وبنتك وهى بتاخد جوزك ومكانك ولا ايه
ساره : هى ماطلبتش غير انى اسيبها فى حالها انا خلاص هسكت
خلود : والله وصدقتيها دا اول مشكله هتجمعكم هتذلك ويا تسكتى وتنفذى يا تهدد حياتك وبيتك
ساره : طيب افرضى اتكشفنا ولا حد شافنى
خلود : بقولك ايه جمدى قلبك انتى بدافعى عن حياتك اللى عايزه تاخدها منك وحده بكل بساطه وقدام بدأتها معاكى بالتهديد يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت باشاره منها وانتى حره بقى فى قرارك لو لسه خايفه سبيها وروحى واجهى مصيرك وحياتك وخليها بكلمه منها …………………………..





