للعشق اســـــــرار فاطيما ج٥ رنا وعبدالله

ساره بارتباك : تلاقيها بتلعب تحت هتفرح قوى لما تعرف ان ابوها جه خلود روحى هاتيها علشان اغيرلها وننزل لابو ريماس
خلود وهى باصه على علياء شاكه تكون سمعت حاجه : حاضر
ساره بارتباك : طيب اتفضلي يا علياء ولا تنزلى وانا هجيب ريماس وانزل وراكى
علياء بأصرار عايزه تجيب اخرها وتحاول تفهم فيه ايه بالظبط : لا انا قاعده اتونس معاكى دا انا بقالى كتير ما شوفتكيش ليه محسيسانى انك لسه شايفانى امبارح
ساره بارتباك : انا والله ما بقى فيه دماغ من ساعة اللى حصل اسفه حبيبتى وحمد لله على السلامه ازيك انتى وحسن عامين ايه
علياء : بخير الحمد لله بس تعالى هنا قوليلي اللى حصلك دا حصل ازاى
ساعتها وش ساره بقى الوان والكلام كله هرب من دماغها ما انقذهاش الا صوت خلود وهى بتقول : ليه بس تفكيرها يا علياء دى نفسيتها تعبانه بس على العموم روحت اتمشي انا وهى واحنا هناك اتزحلقت ووقعت وحصل اللى حصل
علياء لحظتها اتأكدت انهم بيكدبوا وان مش دا اللى حصل الكلام اللى سمعته كان عكس اللى بيقولوه خالص وجالها فكره ذادت من شرودها وشتتتها اكتر حادثة رنا واللى حادثه اللى بيحكوا عليها فى يوم واحد معقول دى صدفه فضلت سرحانه فى افكارها ..
ساره : علياء .. علياء
علياء : هاا فى حاجه
ساره : مالك
علياء : ابداا صعبان عليه حالك وحال رنا واللى حصلها برضو وسبحان الله فى نفس اليوم دا اكيد عين اللى صابتكوا
فى اللحظه دى فضلوا ساره وخلود يبصوا لبعض وبان عليهم الارتباك استأذنت علياء انها تستناهم تحت وخرجت وسابتهم بيضربوا اخماس فى اسداس من القلق والحيره انها تكون سمعتهم …..
ساره : يا نهار اسود انا خلاص انتهيت منك لله يا خلود
خلود : هششش وطى صوتك بقى ما هو صوتك دا اللى جابلنا الكافيه وبعدين لا انا حاسه انها ما سمعتش حاجه لو كانت سمعت مكنتش سكتت دى كانت فضحت الدنيا
ساره : لا بس كلامها ما يطمنش تكونش رنا عرفتنا ساعتها وقالتلهم وعبدالله جاى يبهدلنى ويطلقنى
خلود : ايه الهبل اللى بتقوليه دا هتشوفنا ازاى لا ما اعتقدش ما لحقتش اصلا تشوفنا
ساره : لو ما شافتناش يبقى سمعت صوتنا يا فالحه يادى المصيبه
خلود : بقولك ايه احنا هنفضل نخمن كده كتير تعالى ننزل ونشوف ايه اللى هيحصل
ساره : اه طبعا مستعجله على خراب بيتى لا انا مش نازله انا خايفه



