للعشق اســـــــرار فاطيما ج٥ رنا وعبدالله

خلود : استغفر الله يا بنتى انتى ماهو انتى لو منزلتيش هو هيطلع ويقلق من تصرفاتك افرضى ان مفيش حاجه وان كل اللى بنفكر فيه دا من قلقنا وبس اسمعى كلامى ويلا بينا واتعملى عادى خالص بلاش الرعب اللى مليكى ده
ساره : اسمع كلامك تانى .. يارب اعمل ايه مضطره اواجه مصيرى اتفضلى خدى ريماس وامشي قدامى عقبال ما احاول اتلم على اعصابى واجى وراكم
نزلت ساره وهى حاسه انها اخر مواجهه بينها وبين عبدالله لحظتها كانت فى دماغها كل الافكار السودا اللى ممكن تحصل مكنش عندها ذرة امل لغاية ما قربت وقبل ما تدخل سمعت عبدالله وهو بيقول لوالدتها على حالة رنا لحظتها بس حست ببصيص امل ان ج/ريمتها هى وخلود مستحيل تتكشف ……..
ساره : حمد لله على السلامه يا ابو ريماس
عبدالله اول ما شافها قام وقرب منها وباس جبينها وهو بيقول : الله يسلمك عامله ايه دلوقتى
ساره بزعل : ودا يهمك
ام ساره : طيب يلا يا علياء وانتى ياخلود هاتى ريماس وتعالوا نقعد بره شويه
علياء مكنش عاجبها بس عدتها وقامت اما خلود فغمزت لها انها عجبتها وخرجوا وسابوهم لوحدهم
عبدالله : طيب ممكن تقعدى علشان نعرف نتكلم انتى اكيد لسه تعبانه
ساره وهى بتتنهد : ادينى قعدت كويس انك لسه فاكر اللى بعتها هى وج/ثة ابنها مع ابوك وانت فضلت جنب مراتك اللى ليها حق عليك اكتر منى واكتر من ابنك ضناك اللى حتى ما دفنتوش بأيدك .. واتفتحت فى العياط لما جابت سيرة ابنها
عبدالله معجبوش كلامها ولا طريقتها بس التمس لها العذر لانه عارف حزنها على ابنها وكانت صعبانه عليه لانها كل ده متعرفش بقصة عملية شيل الرحم قام وقعد جنبها وقربها منه وحضنها وهو بيقول : ربنا هو العالم انا استقبلت ازاى خبر موت ابنى الظروف اللى كنا فيها ووجودنا فى محافظه تانيه وحالة ام لين اللى كانت بين الحيا والموت قالبه كل تصرفات المفروض تحصل انا احتسبت ابنى عند اللى خالقه وكنت بتصل يوميا بعمى ومرات عمى واطمن عليكى وانتى اللى كنتى بترفضى تردى عليه
ساره : كنت موجوعه منك سبتنى وانا فى اشد الحاجه ليك تكون جنبي وفضلت جنبها هى شوفتك يا عبدالله وشوفت لهفتك عليها واحنا فى عربية الاسعاف متحاولش تنكر تصرفاتك انك اتغيرت عليه من ساعة ما دخلت حياتنا
عبدالله : لا حول ولا قوة الا بالله ام ريماس كفايه بقى الكلام اللى ملوش اى لازمه ده انتوا الاتنين كنتوا فى ضيقه والحمد لله ان ربنا قومكم بالسلامه وعدت على خير



