رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية
رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية بشكل يخض… فطلب منها تقص شعرها، واللي حصل بعدها قلب البلد كلها!
من حوالي سنة، اختفت مرات الحاج رجب السيوفي فجأة من غير أي مقدمات.
في صباح عادي جدًا، خرجت من البيت الكبير اللي ساكنين فيه في المعادي، ركبت عربيتها، ومارجعتش.
بعد كام يوم، الشرطة لقت العربية متسابّة جنب محطة القطر، لكن تليفونها وأوراقها وكل حاجتها الشخصية كانت اختفت.
ومن ساعتها، الشكوك كلها اتوجهت لجوزها.
الجيران قالوا للشرطة إن خناقاتهم كانت بتعلى صوتها في الفترة الأخيرة، وإن مرات رجب كانت قبل اختفائها بكام يوم بتقول إنها مش قادرة تكمل حياتها معاه.
واحدة من الخدم قالت إنها سمعتها مرة وهي بتقول:
“أنا مش هقدر أفضل معاك أكتر من كده.”
الشرطة بدأت تشك إن الست هربت بإرادتها، وإنها يمكن كانت ناوية تكشف حاجات خطيرة عن جوزها، حاجات هو كان حريص جدًا إنها تفضل مستخبية.
لكن رجب أنكر إنه أذى مراته، وقال إنه مايعرفش هي راحت فين.
والشرطة، رغم شكوكها، ماكانش معاها دليل مباشر تقدر تحبسه بيه.
لكن عدم وجود دليل ماكانش معناه إن رجب ارتاح.
العربيات التابعة للشرطة كانت بتظهر قدام بيته باستمرار.
ناس غريبة كان بيلاحظهم ماشيين وراه في الشوارع.
والموظفين اللي شغالين في شركاته كانوا بيتاخدوا واحد ورا التاني للتحقيق.
في الأول، كان رجب بيتعامل مع الموضوع باستهانة، ويضحك كل ما حد يقوله إن الشرطة مراقباه.
لكن مع مرور الشهور، المراقبة بدأت تخنقه.
كل مقابلة كان بيحس إنها متراقبة.
كل مشوار كان بيحس إن حد ماشي وراه.
وبدأ يدور على أي طريقة يثبت بيها للشرطة إن الشكوك اللي حواليه مالهاش أساس.
لحد اليوم اللي شاف فيه **مريم**.
—
## الصدفة اللي بدأت منها الحكاية
في صباح يوم، كان رجب رايح اجتماع مهم، ولما عربيته وقفت عند إشارة مرور قريبة من **سوق قديم في منطقة السيدة زينب**، بص من الشباك.
كانت فيه بنت صغيرة واقفة جنب عمارة قديمة شبه مهجورة.
هدومها كانت متبهدلة ومقطعة.
شبشبها كان متهالك.
وشعرها الطويل المتشابك كان نازل تقريبًا لحد ضهرها ورجليها.
رجب كان هيبص الناحية التانية ويكمل طريقه، لكن فجأة حاجة في وش البنت شدت عينه.
فضل باصص لها كام ثانية.
كان وشها متبهدل من التراب والتعب، لكن رغم كده…




