رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية
ولا عروض بمبالغ خرافية.
استناها لحد ما خلصت شغلها.
ولما خرجت، وقف قدامها.
مريم اتوترت أول ما شافته.
رجب قال لها بسرعة:
“أنا مش جاي أطلب منك تمثلي دور مراتي تاني.”
مريم فضلت ساكتة.
فقال:
“المرة دي… عايزك تفضلي مريم.”
سألته:
“ليه؟”
—
## لأول مرة… رجب اعترف بالحقيقة
رجب قال لها إن وجودها في حياته خلاه يبص لنفسه بطريقة عمره ما عملها قبل كده.
سنين طويلة، الفلوس والنفوذ والخوف كانوا مخليينه يتحكم في كل اللي حواليه.
مريم دخلت بيته عشان الفلوس.
لكنها عمرها ما بقت مطيعة بالشكل اللي كان متوقعه.
رفضها إنها تنافقه أثرت فيه أكتر مما كان متخيل.
وقال لها:
“أنا مش هكدب عليكي وأقولك إني هتغير في يوم وليلة… بس وأنا معاكي، بدأت أفهم لأول مرة أنا بقيت إيه.”
وسكت لحظة.
وبعدين قال:
“مش هقدر أوعدك إني أبقى شخص تاني من بكرة… بس أنا عايز أحاول.”
—
# الست اللي حاول يحولها لمراته… هي اللي غيرته هو
رجب في البداية ماكانش مهتم يعرف مريم مين.
هو شاف شبهها من مراته وبس.
دفع لها فلوس عشان تغير شكلها.
علمها عادات واحدة تانية.
وحطها في خطة هدفها الأساسي إنه يحمي نفسه.
لكن اللي حصل كان عكس كل توقعاته.
مريم مااختفتش جوا الشخصية اللي مثلتها.
بالعكس…
شخصيتها الحقيقية بقت أوضح بالنسبة له يوم بعد يوم.
كانت صريحة في وقت كل اللي حواليه بيحسبوا كلامهم.
وكانت مستقلة في وقت كل الناس حواليه كانوا محتاجين رضاه.
ولما بقى قدامها فرصة تاخد فلوس مرتبطة بالكذبة اللي عملها…
اختارت تمشي.
وتشتغل.
وتبني حياتها بإيديها.
وخطة رجب، اللي كان عاملها عشان يعمل نسخة مقنعة من مراته، كشفت الحقيقة عن كل واحد فيهم.
مراته الحقيقية أثبتت إنها اختارت تختفي بإرادتها.
ومريم أثبتت إنها مش مستعدة تعيش طول عمرها جوه شخصية مش شخصيتها.
أما رجب…
فاتجبر لأول مرة يواجه حقيقة كان طول عمره بيهرب منها:
إن حب السيطرة على كل حاجة حواليه، خلاه يعيش وسط ناس بتخاف منه، لكن قليل جدًا منهم كان بيحبه أو يقدر يقوله الحقيقة.
—
# التغيير اللي محدش كان متوقعه
أكبر تغيير في الحكاية ماحصلش جوه صالون التجميل.
مريم قصت شعرها.
غيرت هدومها.
غيرت شكلها.
لكنها فضلت مريم.
أما رجب…
فهو اللي بدأ يتغير بطريقة ماكانش مخطط لها أصلًا.
خطته عشان يضحك على الشرطة جابت له مراقبة أكبر.





