رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية

أول ما دخلوا…

الكلام وقف.

الناس بصت عليهم.

الكاميرات اتوجهت ناحيتهم.

والصحفيين جريوا عليهم.

واحد من الصحفيين صرخ:

“مدام… حضرتك كنتي فين السنة اللي فاتت؟”

مريم ردت بنفس الكلام اللي اتدربت عليه.

وقالت:

“أنا اللي سبت البلد بمزاجي… كنت محتاجة أبعد وأفهم نفسي، وجوزي مالوش علاقة باختفائي.”

الخبر انتشر في القاهرة كلها خلال ساعات.

**مرات رجب السيوفي رجعت.**

الست اللي اختفت من حوالي سنة ظهرت فجأة قدام الناس، وواقفة جنب جوزها.

بالنسبة للشرطة، الموضوع اتعقد.

هي ماكنتش مطابقة تمامًا للصور القديمة.

لكن الفرق كان ممكن يتفسر بالضغط النفسي، والوقت، وتغيير قصة الشعر.

رجب كان مقتنع إن خطته نجحت.

لو مراته نفسها قالت إنها مشيت بمزاجها…

يبقى الشبهة الأساسية ضده انتهت.

لكن انتصاره ماكملش حتى أربع وعشرين ساعة.

—

# الفيديو اللي هدم الخطة كلها

تاني يوم، الشرطة استلمت فيديو جاي من بره مصر.

وفي الفيديو…

كانت **مرات رجب الحقيقية**.

عايشة.

وبتتكلم بنفسها.

قالت إنها هي اللي قررت تختفي.

وإنها سابت جوزها بمزاجها، وعاشت فترة بهوية مختلفة.

لكن لما شافت في الأخبار إن فيه ست تانية ظهرت مكانها، وبتدعي إنها هي…

قررت إنها ماتقدرش تفضل ساكتة.

الفيديو قلب الدنيا.

الناس عرفت إن الست اللي ظهرت جنب رجب في الحفلة كانت مجرد واحدة تانية.

والخطة اللي كان عاملها عشان ينهي الشكوك حواليه…

عملت مشكلة أكبر بكتير.

—

## مريم اتقبض عليها

الشرطة راحت بيت رجب وقبضت على مريم.

وفي التحقيق، مريم ماحاولتش تكمل الكذبة.

حكت كل حاجة.

وقالت:

“أنا وافقت عشان الفلوس… كنت فاكرة إني بس هساعده يخلص من الظلم اللي واقع عليه، وماكنتش أعرف مراته الحقيقية فين.”

واعترفت إنها عارفة إنها مثلت شخصية ست تانية.

لكن أكدت إنها مالهاش أي علاقة باختفاء مرات رجب، وماكانتش تعرف هي عايشة فين.

وساعتها…

كل الأنظار رجعت لرجب.

—

## رجب عمل حاجة محدش توقعها

كان يقدر بسهولة يرمي كل التهمة على مريم.

كان ممكن يقول إنها هي اللي خططت.

أو إنها تجاوزت الاتفاق.

أو إنها خدعته.

لكن رجب عمل حاجة محدش توقعها.

راح قسم الشرطة ومعاه محاميه.

واعترف إنه هو صاحب الخطة.

وقال:

“البنت دي نفذت كلامي بس. هي ماخطفتش حد، وماكنتش تعرف الحقيقة كاملة. لو فيه حد يتحاسب، يبقى أنا.”

الاعتراف ده صدم كل اللي يعرفوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *