رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية

راجل قضى سنين بيحاول يسيطر على كل حاجة حواليه، قرر فجأة يحط نفسه في موقف قانوني أصعب عشان يحمي مريم من إنها تشيل ذنب خطة هو اللي عملها.

—

## مريم رفضت الفلوس

مريم خرجت بعد فترة قصيرة.

رجعت بيت رجب عشان تاخد حاجتها.

رجب فكّرها بالاتفاق اللي بينهم.

وقال لها:

“الشقة والفلوس بتوعك… زي ما اتفقنا.”

مريم بصت له وقالت:

“أنا مش عايزة فلوس جاية من كذبة.”

رجب سألها:

“هتعملي إيه؟”

قالت:

“هاخد بس اللي أنا استحقته بجد… والباقي مش عايزاه.”

رجب سألها:

“وهتروحي فين؟”

قالت:

“هشتغل وأبدأ من جديد.”

ولأول مرة من يوم ما عرفها…

رجب ماحاولش يتحكم في قرارها.

سابها تمشي.

—

## المكان اللي بدأت فيه كدابة… بقى بداية حياتها الحقيقية

مريم رجعت لنفس صالون التجميل اللي اتغير شكلها فيه.

لكن المرة دي…

دخلت من الباب وهي مريم.

مش مرات رجب.

اشتغلت هناك موظفة استقبال.

وبسرعة، الزباين حبوها.

كانت بتعرف تتكلم مع الناس ببساطة، وتسمعهم، وتخلي اللي قدامها يحس إنه مرتاح.

والصالون بقى بالنسبة لها مكان غريب جدًا.

لأن المكان نفسه كان بداية أكبر كذبة في حياتها.

هناك قصت شعرها.

وهناك اتحولت لست تانية.

لكن هناك كمان…

بدأت تبني حياتها الحقيقية.

—

## بيت رجب بقى فاضي

رجب رجع لحياته القديمة.

بس البيت ماكانش زي الأول.

القصر الكبير بقى حاسس إنه فاضي.

الناس اللي حواليه رجعوا لطبيعتهم.

كلهم بيوافقوه.

كلهم بيخافوا يعترضوا.

كلهم بيقولوا له الكلام اللي هو عايز يسمعه.

لكن بعد ما عاش مع مريم، بدأ يلاحظ قد إيه العلاقات دي كانت مصطنعة.

المفارقة إن البنت اللي دفع لها فلوس عشان تمثل إنها واحدة تانية…

كانت أكتر إنسانة صريحة في بيته.

والفكرة دي ماخرجتش من دماغه.

—

## رجب فضل يراقبها من بعيد

عدت شهور.

رجب ماحاولش يدخل في حياة مريم.

عرف إنها اشتغلت.

وإنها بدأت تعتمد على نفسها.

ماعرضش عليها فلوس تاني.

وما بعتش رجاله يرجعوها.

فضل بعيد.

وبدأ يفكر في اليوم اللي شافها فيه أول مرة واقفة جنب العمارة القديمة.

وقتها كان شايفها مجرد فرصة.

شاف شبهها من مراته وفكر فورًا إزاي يستفيد منه.

لكن اللي حصل بعد كده خلاه يشوف نفسه بشكل مختلف.

—

## بعد شهور… رجع لها من غير حراسة

بعد كام شهر، رجب راح الصالون.

المرة دي…

ماكنش معاه أي حراسة.

ولا عربية مليانة رجالة.

ولا هدايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *