رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية

واستخدامه لمريم كأداة في خطته انتهى بيه إنه يحاول يحميها لما الخطة وقعت.

ورحيلها سابه قدام حقيقة مرعبة:

إن البيت اللي كان مليان ناس…

كان تقريبًا فاضي من الصراحة.

كل اللي حواليه كانوا بيخافوا منه.

وكلهم تقريبًا كانوا بيقولوا له اللي هو عايز يسمعه.

هل رجب هيتغير فعلًا؟

محدش كان يقدر يعرف.

لأن التغيير الحقيقي مش كلمة بتتقال في يوم.

لكن بعد شهور، لما وقف رجب قدام صالون التجميل مستني مريم…

كان فيه فرق واحد كبير.

المرة دي ماكانش عايز منها تبقى مراته.

ماكانش عايزها تمثل.

ماكانش عايز يغير شكلها.

ولا حتى يشتري وقتها بالفلوس.

لأول مرة من يوم ما شافها واقفة في الشارع…

كان عايز يعرف مريم نفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *