رجل أعمال خطير لقى بنت مشردة شبه مراته المختفية
كانت **شبه مراته بشكل مرعب**.
رجب قال للسواق بسرعة:
“اركن.”
العربية وقفت.
نزل رجب ومعاه اتنين من رجاله.
أول ما البنت شافتهم، اتوترت جدًا.
وقالت بسرعة:
“والله أنا ما سرقتش حاجة… أنا كنت واقفة هنا بس.”
رجب بص لها وقال:
“اسمك إيه؟”
قالت وهي متوترة:
“مريم.”
سألها:
“ساكنة فين؟”
نزلت عينيها في الأرض.
وقالت إنها مالهاش مكان ثابت، وإنها ساعات بتنام في دار إيواء لو لقت مكان فاضي.
رجب فضل يبص في وشها.
الشبه ماكانش كامل.
حواجبها مختلفة.
وكان عندها علامة صغيرة جنب دقنها.
وشعرها الطويل جدًا كان مخلي شكلها مختلف عن مراته.
لكن رجب في اللحظة دي…
بدأت فكرة خطيرة جدًا تتكون في دماغه.
—
## الخطة المجنونة
رجب كان شايف إن لو الشرطة والصحافة شافوا مراته قدامهم، عايشة وواقفة جنبه، كل الشكوك اللي حواليه ممكن تقع في لحظة.
ولو شكل مريم مختلف، ممكن يتغير.
الهدوم تتغير.
الشعر يتقص.
المكياج يتظبط.
وتتعلم طريقة مشي وكلام مراته.
وقتها، ممكن أي حد يشوفها من بعيد يفتكر إنها هي.
بص لمريم وقال:
“أنا ممكن أديكي فلوس أكتر من كل الفلوس اللي مسكتيها في حياتك.”
مريم بصت له باستغراب.
قالت:
“مقابل إيه؟”
قال:
“بس فيه شوية شروط.”
سألته:
“شروط إيه؟”
قال لها إنها لازم تغير شكلها، وتنضف نفسها، وتقص شعرها، وتتعلم طريقة كلام وتصرفات ست تانية.
مريم عقدت حواجبها وقالت:
“ست مين؟”
رجب بص لها في عينيها وقال:
“مراتي.”
مريم افتكرت إنه بيهزر.
ضحكت ضحكة قصيرة، ولفت عشان تمشي.
رجب ماحاولش يمسكها.
بس قال لها:
“مليون جنيه.”
مريم وقفت.
لفت له ببطء.
رجب كمل:
“مليون جنيه، وشقة، وورق جديد، وبعد ما الموضوع يخلص، تختفي من حياتي خالص.”
بالنسبة لبنت عايشة من غير بيت ثابت، المبلغ ده كان معناه إنها ممكن تبدأ حياتها من أول وجديد.
فضلت مريم ساكتة شوية.
وبعد تفكير طويل…
وافقت.
—
## أول خطوة… قص الشعر
رجب أخد مريم لأفخم صالون تجميل في **مدينة نصر**.
الصالون اتقفل مخصوص اليوم ده، والموظفين كلهم اتطلب منهم يركزوا معاها هي وبس.
رجب حط قدام صاحبة الصالون صورة مراته.
وقال:
“عايزها شبهها بالظبط.”
لون الشعر.
القصة.
المكياج.
طريقة اللبس.
كل تفصيلة.
مريم بصت لشعرها الطويل، وحطت إيدها عليه.
وقالت بتردد:
“هو لازم يتقص؟”
رجب رد:
“من غير ده، الخطة مش هتنفع.”
مريم فضلت باصة في المراية.





