للعشق اســـــــرار فاطيما ج١ رنا وعبدالله

علياء : يخرب عقلك يا رنا بتخافى من القطه كمان دا انتى حكايه ههههههه
رنا : علياء بالله عليكى تيجى انا خايفه
علياء : يابنتى انا قريبه منك مش عارفه الكشاف كان هنا بدور عليه
رنا .. حسيت بحاجه لمست رجلي نطيت من مكاني وانا بصرخ من الخوف وجريت وما حستش بنفسي الا وانا فى حضن حد ومتعلقه فى رقبته و بعيط ومرعوبه ومن الخوف مش عارفه اميز مين كل اللى عليه بصرخ وبنادى وبقول : اااه علياء الحقينى القطه
وفجأه النور جه واتصدمت لما انتبهت على ريحة عطره بعدت بس كان محوطنى بدراعه لاقيت نفسي قدام عيونه للمره التانيه كان بيضحك اول مره اشوف ضحكته نظراته بحس انها بتجمدنى مكانى رغم جموده وشدته اللى دايما بيظهرها بس نظرات عيونه غير انتبهت على صوت علياء اللى عماله تضحك هى كمان وانا اللى عليه ساكته ومصدومه بس متغاظه منهم …
علياء : ااه يا بطنى يا عينى عليك يا اخويا مراتك طلعت بتخاف من كل حاجه ههههههههههههه
عبدالله : ههههههههههههههههه
اضيقت جداا وكنت عايزه اتحرك بس هو كان لسه محوطنى بدراعه وعمال يضحك رنا : لو سمحت ابعد ايدك عايز امشي
عبدالله .. دخلت الفيلا كان النور مقطوع سمعت صوت صريخ فى الصاله روحت اشوف مين اول ما قربت منها لاقتها فى حضنى ومتعلقه فيه من الخوف وجسمها بيتنفض عرفت ان هى من صوتها الناعم اللى حفظت نبراته غصب عنى حوطتها بدراعى كنت نفسي اللحظه دى تطول حسيت مشاعر غريبه عمرى ما حستها حسيت ان نفسي تفضل جوه حضنى وفجأه النور جه وانتبهت لنفسها انه انا حاولت تبعد بس الصراحه استعبطت وقصدت اخليها قريبه شويه بس مكنتش قادر امسك نفسي من الضحك على شكلها الطفولى وهى خايفه واللى زود ضحكى علياء اللى كانت ميته من الضحك حسيتها اضيقت وبتحاول تبعدنى وطلبت منى ابعد عنها ما اردتش اضايقها اكتر وسبتها وجريت اختفت فى ثانيه
وانا وعلياء فضلنا نضحك وكل ما نتذكر الموقف نزيد من الضحك وبالذات لما عرفت منها انها كانت خايفه علشان علياء فرجتها على فيلم رعب
رنا .. طلعت الجناح وكنت معصبه على الاخر من عبدالله وعلياء وضحكهم عليه والموقف المحرج اللى اتحطيت فيه مع عبدالله وقولت فى نفسي ( ياترى هيقول عنى ايه دلوقتى) ..وقمت روحت عند المرايا وبصيت على نفسي وانا بقول ( وانا ايه اللى يهمنى هيشوفنى ازاى ) وبتجاهل : مش مهم اللى حصل حصل





