للعشق اســـــــرار فاطيما ج١ رنا وعبدالله

رنا باهتمام : وبعدين

علياء : واتجوزوا عالطول مع ان الكل مكنش مقتنع بيها لا انا ولا عمر الله يرحمه ولا حتى ماما ساره كانت بنت سخيفه جداا وبتاعت مشاكل تنقل كلام من مكان لمكان تدب كلام من غير ما تفهم ودخل نفسها فى مشاكل محدش سلم من اذاها ولا مشاكلها دا غير انها كان مهمله فى نفسها وفى عبدالله فى بداية جوازهم كان دايما يشتكى منها لماما بس لما حملت فى ريماس اللى بقي بيصبر عليها بس عرف يأدبها صح

رنا : وبعدين ايه اللى حصل

علياء : ولا حاجه نفس طباعها ما اتغيرتش مكنتش بتترعب الا من عبدالله اللى كان معلمها الادب فى وجوده ملاك برىء واول ما يخرج تطيح فى الكل بلسانها وتصرفاتها

رنا : يعنى كانت بتعمل ايه ادينى سبب مقنع يخليه يطلق مراته وام بنته وبنت عمه كمان

علياء : اصبرى ما انا جيالك فى الكلام اهو حصل مشاكل كتيرر وبدايتها انها كانت بتبيع الدهب بتاعها وتتهمنا بسرقته احنا والخدم

رنا استغربت جداا : بجد

علياء : دا غير الاكل والحاجات اللى بتاخدها من الفيلا وتنقلها لبيت ابوها اصل عمى مش زى ابويا عمى على قد حاله بس والله كان بيتكسف من عميلها وامها كمان ست محترمه واصيله الا هى واختها خلود اعوذ بالله جواهم حقد وغل مليهم مننا مش عارفه ليه وفضلت على دا الحال وكل لما نسكت وندارى ونقول هتعقل تطلع بمشكله جديده لغاية يوم ما تطاولت على ماما وعليه بالكلام

رنا : يا نهار ابيض وعبدالله كان عارف

علياء : عرف بس مش مننا ماما مكنتش بتحكيله علشان ما يكرهاش ويقفل منها اكتر ما هو اصلا قافل من ناحيتها

رنا : اومال عرف ازاى

علياء : من حظها الاسود مره كانت معليه صوتها على امى وهو جه البيت ومكنش معاد رجوعه اصلا سمعها وشافها ويومها خدت منه علقه محترمه

رنا افتكرت القلم اللى خدته وعلم على خدها منه وقالت : اهاا

علياء : بس تعرفي ايه اللى كان وجعه منها اكتر

رنا : ايه

علياء : عمرها ما قدرت تمسك لسانها كل حاجه بينهم تنقلها لامها واخواتها

رنا : يعنى ايه كل حاجه

علياء : كل حاجه حتى حياتهم الخاصه ورغم كده من 4 شهور جه عمى بعد ما عملوا تمثليه على ابويا وعبدالله انه جيالها عريس وهيجوزوها وابويا غصب على عبدالله مره تانيه يرجعها على مسئوليته علشان بنته ورجعها مغصوب برضو علشان ما يقدرش يكسر كلمة ابويا وقولنا اتعدلت وخلاص بس للاسف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *