للعشق اســـــــرار فاطيما ج١ رنا وعبدالله

وربنا رزقنا بـ لين كان عمر طاير بيها طير واهله كمان وعشنا انا وعمر اجمل سنتين فى عمرنا كله كانت حياتنا مستقره وهاديه وجميله جداا …..

عبدالله .. مش عارف ليه ضايقنى سكوتها وتجاهلها ليه متعودتش ان حد يتعامل معايا كده واللى زود ضيقتى احساسي ان طريقتها معايا وتصرفاتها مش مجرد كسوف او خجل انها تتعامل معايا كزوج لا تصرفاتها من ساعة كتب الكتاب وحجج والداتها انها مشغوله ومش قادرة ترد عليه ونظرات عيونها مش قادر افسرها ولا قادر افهم هى شيفانى ازاى وعلشان ما تسرعش فى الحكم عليها لاني لسه ما اعرفش طباعها كويس فضلت اصبر عليها واخدها بالين ودعيت ربنا يدينى الصبر لان انا فى العاده عصبي وصعب اتحمل كتيرر بالشكل ده وبالذات لما صدمتنى برد فعلها لما وصلنا لاخر استراحه فى الطريق شفت مطعم موجود وفكرت اخدها هى ولين ونأكل فيه علشان ينزلوا شويه من العربيه اكيد تعبوا من الطريق …

عبدالله : رنا .. رنا

عبدالله .. لاقتها ما بتردش عليه افتكرتها نامت لان وشها كان ناحية الشباك قربت منها وحركتها من كتفها لفت ونظرتها ليه ما عجبتنيش وقالت نبره مستفزه : عايز ايه

عبدالله بعصبيه واستغراب : نعم ايه عايز ايه دى ماتعلمتيش قبل كده ازاى تردى على جوزك

رنا وهى بتقول جواها اللهم طولك يا روح قالت بنبره اهدى علشان تعدى الموقف : خير نعم كده كويس

عبدالله : اتفضلي اعدلى عبايتك وطرحتك هننزل نأكل فى المطعم دا

رنا : لا مش عايزه روح انت انا هفضل هنا مع بنتى

عبدالله خلاص كان جاب اخره ولف بعصبيه وبصوت رعبها : اسمعى بقي علشان نبقي على نور من الاول طريقتك دى واسلوبك معايا مرفوضين انا اكره ما عندى دلع الحريم لما اقولك قومى انزلى تقومى من غير نقاش انا مش بعيد كلامي مرتين فاهمه

رنا اتنرفزت وما اقدرتش تسيطر على عصبيتها من طريقته وكلامه وقالت : انت فاكرنى جاريه عندك ازاى تكلمنى بالطريقه دى عمر عمره ما كلمنى كده

عبدالله والشرار باين فى عيونه : وكمان ليكي عين تبجحى الحرمه اللى تتعامل زيك عندى ملهاش غير السك على دماغها والعيب على اخويا اللى دلعك زياده عن اللزوم وانتى ما تستهليش

رنا .. كلامه صدمنى مهمنيش اهانته ليه قد ما قلبي وجعنى لما جاب سيرة عمر وغصب عنى دموعى نزلت وهو لحظها لفيت وشي اتجاه الشباك وكرهته فى اللحظه دى اكتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *