سند الكبير 1 شيماء سعيد

غرفتها معلقا لها محلول و حقنة منومة تساعدها على الارتياح ،…. تعجب جميع من بالبيت الكبير على بقاء سيدهم بجوارها اليوم كله، يجلس على قعد قابل لل يتأمل ملامحها الصافية بنقاء، أول شيء لفت انتباهه لها جمالها الذي تخطي الحدود رائعة مميزة بكل تفاصيلها… غابت الشمس و أخذ القمر دوره مكانها و هو كما هو تائه بها لم يشعر بمرور الوقت، انغلق الع عليهم و هذا يكفي مثله مثل أي رجل يفقد صوابه أمام امرأة قادرة على سحب أنفاسه من بين حنايا صدـ,,ـــره… يده تجبره ل وجهها ينعم قليلا بهذا النعيم الطري تحت أصابعه، ناعمة، سلسة، ساحرة رغم بساطتها، اقترب
منها قليلا مخرجا نفسه بقوة من بين شفتيه لترفرف خصلاتها البندقية، تشبه هي القهوة بكل شيء لونها رائحتها حتى طعمها لذيذ مصاحب لمرارة أكثر إثارة و لذة… وصل إليها رائحة أنفاسه الرجولية الدافئة مع إنتهاء مفعول نوم،
أجبرتها رائحته على الاستيقاظ لتفتح عينيها بكسل رويدا رويدا، وجدته أمامها بملامحه الوسيمة التي تخطفها دوما إليه ، ردت عليه ابتسامته الحلوة بأخرى أكثر حلاوة… ثانية و عادت إليها ذكريات كل شيء لتنتفض من مكانها…
خسرت حتى محمد، حدقت به بكراهية شديدة قبل أن تأخذ الوع مجراها معها، بلهفة وضع كفه عليها هامسا : _ اهدي يا وعد مفيش أي سبب للوع دي
أنا جانبك… انفجرت به صارخة : _ مين طلب منك إنك تبقى جنبي، أنت قفلت كل الأبواب في وشي عشان أرجع هنا تحت أمرك، ضيعت مني كل حاجة تقدر تقولي استفدت ايه لما محمد بعد عني؟!.. أنا أقولك أنت ارتحت منه، عايزني من غير حماية عشان تفرض سيطرتك و جبروتك عليا، أنا مش مراته ده صديقي و أخويا و لما عرف بقصتي معاك قالي لو أنت عرفت اني متجوزة هتبعد بس أنت زدت ظلــ,,ـــــم و انعدام ضمير، افهم بقى أنا مشيت عشان مش عايزة أفضل معاك قولتلك أنا مش شبهك و لا ينفع يجمعني بيك طريق ابعد عني بقى حرام
عليك… كلماتها كانت ة أصابت مكانها الصحيح، شخصيته ليس بها الجانب الحنون راعي حتى لو روحه بها، ابتعد عنها ساندا ظهره على قعد ثم أردف بهدوء : _ و لما جيتي لحد عندي و قولتي بحبك وقتها مكنتيش تعرفي إن طريقنا مش واحد و إننا زي ياه و النــ,,ـــــار؟
!… حركت رأسها بكل الاتجاهات بطريقة هيسترية مرددة : _ كنت عارفة إننا مستحيل نشوف بعض تاني بعد ما أنا أمشي، قلبي قالي أقولك مشاعري وقتها عشان يبقى بنا ذكرى حلوة لكن أنت صممت تجبني هنا… هل ال معدي لينتقل لهيبه شتعل، قام من مكانه ضاربا قعد الذي كان يجلس عليه ليبقى



