سند الكبير 1 شيماء سعيد

!… بثقة عمياء دون تردد أماءت إليه قائلة : _ افقة طبعاً بس استنى أجيب عروستي من فوق… _ لا لا لا مفيش لها

داعي يلا بينا و هنرجع للعروسة بسرعة… يلا يا روحي….. _____________ عند وعد و سند.. ضحكته هذه تها منذ إغلاق باب الخيمة عليهما و هو لا يفعل شيء إلا النظر لها ثم الضحك و كأنها أحد الأفلام الكوميدية، أغلقت عينيها ثم أردفت في نفسها عدة مرات : _ اهدي يا وعد اهدي يا وعد و سيبك منه ده مستفز اهدي يا وعد اهدي… فتحت عينيها ثم ابتسمت إليه بسخرية قبل أن تجلس على هذا ال الأرضي و تضع عليها الغطاء مستعدة للنوم، رد إليها نفس الإبتسامة الة و بدأ بفك قميصه عنه أخفت وجهها صارخة : _ أنت بتعمل إيه

يا جدع أنت؟!… ألقى القميص على الأرض و أخذ عباية مريحة يرتديها كلما أتى لهنا، انتهى من تبديل ملابسه شديد اليوم أقل ما يقال عنه مرهق و اليوم الأصعب غدا، يرتاح قليلا ثم يأخذ جولته بشاكل معها، اقترب من نفس ال النائمة عليه جاذبا الغطاء من عليها مردفا : _ يعني هتاخدي و الغطاء مفيش عندك خالص، اختاري و الا الغطا عشان عايز أرتاح….

جذبته منه ب، الجو بالخارج ثلج ي بكل مكان بالخيمة وضعت على نفسها الغطاء من جديد مردفة ببرود و هي تغلق عينيها للنوم : _ بقولك إيه شوفلك حتة بعيد عني الجو تلج لو نمت من

غير غطا أ أما أنت ما شاء الله جتة بالكتير أوي هيجيلك برد مش أكتر… _ بقى كدة طيب…. بلحظة واحدة كانت تحمل هي و الغطاء و الأرض بظهرها لينام هو على ال، أرتياح رهيب على هذا ال السحري جعله يذهب للنوم سريعا، صرخت، ت، فعلت كل ما أتى برأسها إلا أنه لا حياة لمن تنادي… حاولت أخذ أنفاسها الغاضبة و هي تقوم من على الأرض متجهة إليه، جلست بجواره على ال و صمتت هادي، وسيم، حنون، مميز بكل شيء و هو نائم بهذا السلام الغريب على طبعه، أول حب بحياتها و ربما سيكون الأخير، طا حلمت و تمنت أن

تنام معه بغرفة واحدة تحت مسمى الحب و الزواج، تنجب ولي عهده و تكبر وسط قوته و حنانه، أخرجت تنهيدة حارة و أصابعها تتحرك على خصلاته باشتياق لن تستطيع اخفائه أكثر… مؤلمة تلك الحياة تضعنا دائماً بالطريق الخطأ و تترك لنا حرية إختيار النهاية،

يا ليتها بتلك القوة التي تجعلها تنسى من هي و من هو و تنعم فقط بدفء أحضانه، يا ليته يحبها أو على الأقل يرى بها شريكة حياته هو فقط يريد التجربة مثلما فعل كثيراً…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *