سند الكبير 1 شيماء سعيد

أكمل سيره مجيبا دون النظر إليها : _ كلمتي لو مش هتمشي على
حد أبداً لازم تمشي عليكي أنتي، عايز منك إيه أنتي عارفة عايز أضيع وقت فراغي شوفتي إنسان صريح زيي بالشكل ده قبل كدة؟!… همست لنفسها مردفة : _ قصدك بجح فعلاً مشفتش في حياتي بجاحة كدة إلا لما قدري الأسود وقعني في طريقك… لم يستطع الصمت و انفجر بالضحك هذه الفتاة كوكتيل رائع، زاد ها من ضحكته ل به قائلة : _ بتضحك على إيه يا جدع أنت؟
!… رد ببراءة : _ على غبائك، بطلي غلط عشان رة الجاية بإذن الله هعلق لسانك في فتاح بتاعي ميدالية… رفعت كفها ثم ت به ساقها من ال، دقيقة و الثانية ثم عادت
للحديث من جديد مردفة : _ هو إحنا هنفضل ماشيين على قشر البيض ده كتير، اليوم قرب يخلص و أنا مروحتش شغلي… أهي لتلك الدرجة حمقاء لدرجة أنها لم تعرف طريق عملها، لا يعلم لما أخذ تلك الخطوة و قرر أخذها معه إلى هذا الزفاف إلا أن كل ما يعرفه أنه أراد وجودها معه لأكبر وقت ممكن، نظر إليها بطرف عينه مردفا : _ أنتي دخلتي طب بالفلوس و الا إيه مهي دي مش اغ علمي علوم، بصي للطريق يا دكتورة ده مش طريق ستشفى… لحظة لحظة!
!! أخرجت رأسها من بين زجاج السيارة لتتأكد من الكارثة هي بالفعل بطريق مختلف
تماما و يبدو أنهما خرجا من الكفر، هل هو يريد أخذها بعيدا عن الجميع ليها، أعادت رأسها بداخل السيارة مبتلعة ريقها لا لا لا فهي مع مجرم بمفردها على طريق مقطوع، رمشت عينيها عدة مرات تحاول بقدر ستطاع أن لا مردفة بتقطع : _ سي سند بيه هو احنا رايحين على فين العزم إن شاء الله؟
!… لو طبعا سؤالي مش هيسبب أي إزعاج لحضرتك… مصيبة من السماء سقطت فوق رأسه على هيئة امرأة فاتنة الجمال، ابتسم إليها ببرود و لم يجيب، هو بالبداية كان سيذهب بها للوحدة بعدها قرر عقله الأحمق أخذها معه… انكمشت على نفسها ذراعيها لصدـ,,ـــرها، لتمر عشر
دقائق و هو فقط يتابعها… يستمتع بما تفعله من جنون، نزلت عينه على ساقيها التي ترتجف ببعض ليقف بالسيارة بأحد الأماكن الخالية ثم نزل من السيارة بهدوء… اتسعت عيناها ها هو ينفذ خطته و يقترب منها ليها، أول ما فتح بابها قذقته بعيدا عنها بكل قوتها و هي تركض صارخة،
حدق بها بذهول مثل الجماد قبل أن يعود له عقله و يركض هو الآخر يلحق بها… بعد خمس دقائق شعرت بانقطاع أنفاسها لتقف أخيرا مستسلمة لمصيرها حتمل، أطلقت صرخة قوية بعا أصبحت أسيرة بين قبــ,,ـــــضة يديه، رفعت أصابعها إليها و هما الاثنين يأخذان أنفاسهما بصعوبة، كتم ه بضغطه على ذراعيها





