سند الكبير 1 شيماء سعيد

ذلك، اعتدل بجلسته حتى يكون مقابلا لها ثم قال بحماس : _ لقيتي العروسة يا أستاذة همت… حدقت به قائلة : _ إيه أستاذة دي بتتريق عليا عشان أنا مش بحب ذاكرة… حرك رأسه بسرعة نافيا لا يريد اغضابها، فقط يود قضاء أكبر وقت ممكن معها،

أجابها : _ لأ مش بتريق عليكي قوليلي الأول لقيتي العروسة فين و بعدين ابقي قوليلي مش عايزة تذاكري ليه ماشي… أومأت إليه و بدأت في الحديث معه بعفوية،

تتعامل كأنها تعرفه من سنوات رغم ها من الجميع حتى أقرب الأقربين، تخشى التعامل مع أي شخص بنزل بخلاف سندها و جدتها و هذا الغفير

الذي كان يتحدث معها فهو بداخل منزلهم من سنوات… ضحكت بمرح متحدثة : _ العروسة مكنتش ضايعة أنا بس نسيت إن أبيه سند أخدها يعالج عينيها و دلوقتي جابها من عند الدكتور… رد عليها باهتمام شديد : _ طيب و ذاكرة اللي عليكي بقى يا شاطرة مش بتذاكري ليه؟

!.. مدت شفتيها إلى الأمام بن : _ الكلام صعب عليا أنا مش بحب الحاجات دي بس أبيه سند مصمم و كمان يسات كلهم وحشين و مش بيحبوا همت أبداً أبداً… من ذلك الأحمق الذي لا يحبها و هي قابلة للأكل بمظهرها و بساطتها تلك، نهر نفسه بشدة أهو ينظر إلى فتاة

مريضة ببراءة طفلة لا تعي أي شيء عن أفكاره القذرة، انتبه إلى حركة كفها أمام وجهه ب : _ روحت فين مش بترد ليه، بتنام و أنت قاعد و الا ايه؟!… ابتسم إليها ثم قال بلا وعي : _ ايه رأيك لو أذاكر ليكي أنا بدل درسين..

_ بجد طبعاً افقة… __________ في الثانية بعد منتصف الليل… جسدها يطلب النجدة من شدة الألم الذي يأكلها، الأرض كسرت عظمها اعتدلت بجلستها، شهقت من الاعتدال فجأة، أخذت تلعنه من بين أسنانها و تلعن اليوم الأسود الذي رأته به، وضعت كفها على رقبتها و ظهرها هامسة بغل : _ الله ياخدك يا بعيد

مش عارفة أتحرك… أقوم إزاي أنا بس.. قامت مثل شخص قائم من حـ,ـادث سير تنظر لل الذي ينام عليه الآخر بسلام، لم تشعر بنفسها إلا و هي تأخذ الوسادة من على الأرض و تلقى بها على وجهه ب قائلة : _ الرجولة بقى نايم مرتاح كأنها اوضتك و سيبني كدة على الأرض، و الدين كمان مخد معايا في نفس الأوضة يا واطي… _ خلصتي قلة أدب و الا لسة؟

!… اتسعت عيناه من استيقاظه و سماعه لها مع إن صوتها منخفض، أخذ الوسادة من على وجهه ثم ألقاها بكل سهولة على هدفه حدد لتستقر على وجهها.. صرخت ب قوي قائلة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *