تغيرت حياتي يوم زفافي ج٢

محمد: طيب يابنتى هو بردو عمها طب عرفى رانسى المكالمة عشان لو اتصل بيها مش تتلخبط

ندى: ايوة صح هو قالى هيكلمها بعدين يباركلها

محمد: هو هيفضل متغرب كدة مش ناوى ينزل

ندى: شكل الحياة هناك اتعودو عليها وابنة معاة كمان هينزل لية .

فى الاستراحة

فى الاستراحة

رواية ” وكر الملذات “….بقلم الكاتبه / ياسمين عادل

اياد: اممم

_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.

حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة

جاء اتصال إلى رانسى

اياد: انا بسالك عادى على فكرة

رانسى: ولا مش عادى براحتك

اياد: رانسى بلاش طريقتك دى فى الكلام معايا

لا لسة مش وصلنا

قلبي دق ..

لا لسة مش وصلنا

وتجلس فى غرفة ابنها تبخ سم الأفعى فى اذنة.

عمرو: اوف انا مالى يسافرو يقعدو مش كفايا جدى سحب منى كل حاجة

نجاة: هديك الفلوس إللى انت عايزها بس تصحصح معايا

عمرو: عاوزة اية تانى مش قولتى هيطلقو

نجاة: لا دة كان كلام كدة واضح ان ابن منى قدر يضحك عليهم لازم تتصرف

الحياه بتتعاش مرة واحدة … بس مش شرط نحب مرة واحدة … كل اللي ف قلبك قوله للي بتحبو .. الوقت مجرد لحظات بتعدي علينا منعرفش انهي واحدة منهم نهايتنا …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *