تغيرت حياتي يوم زفافي ج٢

علا: رانسى انتى قفلت دادة خدى بالك من مروان انا لازم اطمن على عمتى

سنية: اطمنى يابنتى والحمد لله ان رانسى بخير

بعد غلق الهاتف ظلت تبكى على مرض والدتها وتركت ورقة تخبر بها يحيى انها تذهب الى والدتها فى المشفى لانها مريضة .

ابدلت ملابسها بسرعة وتوجهت إلى طريق المشفى.

بعد دقايق كانت امام المشفى توجهت الى الاستقبال لتبحث عن مكان والدتها وعلمت بوجودها بالعناية صعدت فى المصعد ووصلت مكان العناية .

كان الجميع يجلس امام العناية لاطمئنان على حالة ندى وتفاجا بوجودها.

اسرع إليها لم يصدق عينة انها امامة الان

ضمها اياد بقوة فهو افتقدها بشدة يريد أن يتاكد من وجودها حقا

رانسى بدموع: ماما فين عاوزة اشوفها

اياد: انتى كويسة كنتى فين

رانسى: اة كويسة وانا ماكنتش مسافرة يعنى ابعد عاوزة اشوف ماما

اياد بابتسامة: الحمدلله انك بخير

محمد: امك بخير يابنتى اول لم تشوفك اكيد هتبق احسن وهتروح معانا كمان اطمنى

نظرت إلى الجميع ولم تتحدث

محمود: كنتى فينا يابنتى كنا هنجنن عليكى

رانسى: ممكن ادخل اطمن على ماما

اياد: تعالى ياحبيبتى ادخلى اوضة التعقيم وادخلى العناية عند عمتى

ذهبت معا وارتدت لبس خاص بالعناية

وجدت والدتها تتسطح الفراش ومحاطة بالأجهزة وابرة تغرز بيدها لتعطيها التغذية

وجهاز القلب يعطى صفير بأنها مازالت على قيد الحياة.

قربت إليها تبكى ولمست يدها تقبلها

رانسى بدموع: اسفة ياماما انا السبب فى تعبك انا مستعدة اعمل أى حاجة إللى انك تبعدى عنى كفايا عليا بابا ارجوكى خليكى جنبى سامحينى البيت بالنسبالى عامل زى السجن بس هستحمل أى حاجة إللى تعبك وبعدك عنى

احست والدتها بوجدها وسمعت صوتها

ندى بتعب: حببتى انتى كويسة يابنتى وحشتينى حقك عليا انا سامحينى انا مش ههتم بكلام الناس ولا باى حد انا مش عايزة غير سعادتك واللى انتى عايزة انا هعملة انا إللى اسفة يابنتى

رانسى بدموع: بلاش كلام عشان ماتتعبيش

ندى: انا كويسة انى شوفتك بس كنتى فين يابنتى

رانسى: اطمنى ياماما انا كنت عند ابية يحيى هو هنا هو ومراتة وانا كنت عندة

ندى: يحيى هنا الحمدلله انك بخير

وانا هنفذ كل إللى انتى تقولى علية ومش هسجنك تانى فى بيت جدك ياحببتى انا ماليش غيرك ياحببتى انتى اهم حد عندى فى الدنيا ومش هغصب عليكى حاجة تانى ولا هفرض عليكى أى قرار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *