تغيرت حياتي يوم زفافي ج٢

رانسى بتفكير: طب انا هكسر دة ازى بس بالغيرة ممكن اجننة طيب هسافر ونشوف مين هيغلب مين
رانسى بهدوء: اوكية انا موافقة عاوزة اغير جو
اياد بصدمة: موافقة كدة علطول غريبة
رانسى: واية الغريب فى كدة موافقة على السفر بس مش على حاجة تانية فى دماغك
اياد بابتسامة: واية بقى الحاجة إللى فى دماغى مش فى دماغك زيها مثلا
اياد لنفسة: شكل بتخطط بحاجة دة الهدوء إللى يسبق العاصفة مش متعود على الاستسلام منك لازم تشاكسى وكمان تعندى ربنا يستر بس هنكون براحتنا بعيد عن هنا خالص واروضها على حق هههه
نام جانبها واحتضنها بتملك
حاولت الأبعاد ولكن كان ذراعة الاقوة ويحاصرها بقوة إلى أن استسلمت لسلطان النوم
ودعت العائلة وتوجهت بصحبة اياد الى العين السخنة.
بدأ القيادة وهى بجانبة وبعد طول صمت قطع عليها أفكارها.
مجرد حاله..بقلم وعد يحيي البكري….
اياد بابتسامة: رانسى مالك بتفكرى فى اية
رانسى: عادى مابفكرش بتفرج على المنظر الطبيعى عاجبنى
اياد: ولسة لم توصلى السخنة هتشوفى جمال الطبيعة على حق تعالى ننزل فى الاستراحة دى
رانسى: اوكية .
رانسى: اوكية .
الحياه بتتعاش مرة واحدة … بس مش شرط نحب مرة واحدة … كل اللي ف قلبك قوله للي بتحبو .. الوقت مجرد لحظات بتعدي علينا منعرفش انهي واحدة منهم نهايتنا …
روايه بتحكي عن ١٠ قصص حب حقيقيه بجد و ابطالهم اعرفهم ..
حيفهموكو الحب ازاي
حاتم و سجي .. كريم و سلمي .. ادهم و ريم .. زياد و فرح .. مصطفي و مي .. حازم و ندي .. هشام و مايا .. مالك و رؤي.. محمد و هاجر .. رامي و مارتينا
استمتعو
************
فى الحديقة كانت الأطفال تلعب وتمرح وبجانبهم علا وملك يتابعوهم عن بعد .
Just a sec…
we’ve got a video ad loading up.
ملك: قوليلى يالولو اخبارك اية مع خالد لسة بتحسى بملل
رواية ” وكر الملذات “….بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل

